أشلاء أنثَئ
كنتُ .... .............. محلقه .. .................................. .. هائمه .. ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, سابحه .. هناك في البعيد .. بِبحُورِ الحبِ الصادقْ .. غارقه بِمحيطاتِ الشوقِ العَارمهْ .. كنتُ أجوبُ الكونَ بأسره ,, بـ وجوده كانَ لي الماء والهواء كانَ متنفسي الاوحد كانَ أَملي الوردي ... وسمائي الصَافيه .. وركني الهادئ الذي أرتمي بين أحضانِه بأزماتي آلمُتشَابكه .. كنتُ أعشقهُ بجنونِ أنثى كانَ لي الاهل والاصدقاء كنتُ أشعرُ بأمانٍ وأنا بين ذراعيه كانَ يرددُ لي كلماتِه المعهوده .. وأبياتِه المنقُوله فـ يَكَادُ قلبي يتراقص فرحا ويُنشدُ طرباً وبأوقات كان غروراً كنتُ أشعرُ بسعادهٍ لاتوصف كنتُ أقف لأتسأل .. هل وجدتُ المعين حقاً.....!! وتَملكتُ الرجلْ الصادقْ الهائم .. الوفي .؟ كنت أغْفرُ كل زلهٍ له .. وكَلماتِه الجارحه بثوره غَضبه .. كنتُ أدآري غلطاته لي بتبريراتٍ غبيه وبغيباته آالمتَقَطِع .. بانشغالاتٍ وهميه وسكوتهُ الدائم .. بخواطري النثريه كنت اقف مشدوهتاً من برودهْ .. فقد كان يومٍ بعد...