لم أكنْ بغياً .. ولم أكنْ بـِ نقاء المصلين ! لمْ أكن بيومِ مــا خائنه للعهد .. ولم أتجرء لأطعن بظهر من وضعَ كل ثقته بقلبي الطاهر .. لم أكن بذات السؤ .. لبعض تصرفاتي التي أُطلقُتها بِكلِ سجيه .. وبِدون ادنئ تفكير ... لمْ أملكُ أمامك تبريرِ يجعلني أكثر صلابه .. بل كنت كـ القشه الهاويه ببركانِ سخطك العميق وَ المفآجأ يآ أنتْ .. .. ! لم تسعفني كلماتي .. لمواجهتك غير ببعض من قطراتِ دموعٍ نادمه .. ساخنه لم تعني لك شيئاً .. بـِ فورة غضبك .. لم أَكنْ مدركه كم أحببتك إلي تلكَ اللحظه ..! فـ تطايرت قواميسي بطيران شظاياك الحارقه .. قرأت قصيده نيزار وأنتابتني غصه .. إليك هي .. فـَ قرأها بقلبك .. فـَ كُلها تلامسني حدَ الآلم .. إذا عكّرتُ سَهْرَتَكِ الجميلةَ، آسفٌ جدّاً.. إذا أظهرتُ كلَّ توحُشّي.. وخُشُونتي هذا المساءْ.. أنا آسفٌ جدّاً إذا ما كنتُ مُنْطوياً على نَفْسي ومُكْتَئباً.. ومُنْسَحِقاً.. ومكسورَ المَشَاعرِ، كالإناءْ.. أنا آسفٌ جداً.. أنا آسفٌ جداً.. هذي غَلْطَةٌ كبرى بتاريخي، ومن علامات الغَبَاءْ.. هل...