المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2013

يـَآ أنا .. !

صورة
بحثتُ عني فـ لمْ أجدني .. ! بين أوراقي .. وكُتبي .. ودفاتري العتيقه .. بل بـَ حثتُ بين طياتي ولم أعثُر علي أثرٍ لي .. لم أَعُد أرغبُ بالشكوئ أكثر .. فـَ يآ أنا .. سـ أكتفي

اعتذاري موصولاَ بقلبي

صورة
لم أكنْ بغياً .. ولم أكنْ بـِ نقاء المصلين  ! لمْ أكن بيومِ مــا خائنه للعهد .. ولم أتجرء لأطعن بظهر من وضعَ كل ثقته بقلبي الطاهر .. لم أكن بذات السؤ .. لبعض تصرفاتي التي أُطلقُتها بِكلِ سجيه .. وبِدون ادنئ تفكير ... لمْ أملكُ أمامك تبريرِ يجعلني أكثر صلابه .. بل كنت كـ القشه الهاويه ببركانِ سخطك العميق وَ المفآجأ يآ أنتْ ..  .. ! لم تسعفني كلماتي .. لمواجهتك غير ببعض من قطراتِ دموعٍ نادمه .. ساخنه  لم تعني لك شيئاً .. بـِ فورة غضبك  .. لم أَكنْ مدركه كم أحببتك إلي تلكَ اللحظه ..! فـ تطايرت قواميسي بطيران شظاياك الحارقه .. قرأت قصيده نيزار وأنتابتني غصه .. إليك هي .. فـَ قرأها بقلبك .. فـَ كُلها تلامسني حدَ الآلم  .. إذا عكّرتُ سَهْرَتَكِ الجميلةَ، آسفٌ جدّاً.. إذا أظهرتُ كلَّ توحُشّي.. وخُشُونتي هذا المساءْ.. أنا آسفٌ جدّاً إذا ما كنتُ مُنْطوياً على نَفْسي ومُكْتَئباً.. ومُنْسَحِقاً.. ومكسورَ المَشَاعرِ، كالإناءْ.. أنا آسفٌ جداً.. أنا آسفٌ جداً.. هذي غَلْطَةٌ كبرى بتاريخي، ومن علامات الغَبَاءْ.. هل...

سأعشقك وهم لايشعرون

صورة
إفتقدتُ أعيُنكم وهي تجوب متشوقه لكلماتي المتفرقه بل ضحكتُ سراً للبعض منكم .. وهم يتسائلون عما بدويخلاتي .. فـ البعض اطق الاقاويل .. وبعضِ من التراهات ..  ولكن اسراري  وتخيلاتي المدفونه هنا  ستبقي حبيسه النفس ماحييت .. فـَ طمئنو .. ** (1) أحبائي .. سأحكي لكم عــن يوماُ .. كان مميزاً جدا بالنسبه إلي .. يوماً كنت فيه كـ أميره الحكايات  بل ربما عشقتُ سندريلا حتي تخيلتها انا  او بلحظه من لحظات تخيُلاتي معك ..  تربعت على عرشٍ بلقيس لأتبختر يميناً ويساراً .. وبِكلِ خيالاء بين نساء الكون 16 ـ 4  (2) كنت مميزاً كما انت دوماً وستبقي دائماً سري الاوحد .. سأعشقك وهم لايشعرون .. لأتميز عن باقي نساء العالم .. بقلبك .. والاهم بـ إبتسامتك المشرقه التي أشعلت انواري بعد ظلمه حالكه كـان يوما سعيداً كـ أيامي معـك .. أستطعت وبكل جبروت أن تمحي ماكان قبلك من اوساخٍ متراكمه عبر زماني القاتل لاقف بعدها بكلِ طُهرِ الارض بفستاني الناص البياض .. أستقبلك وأنا ممسكه بباقتي الحمراء وبِكلِ إستحياء .. كـ احساس أنثئ تصرخُ بداخ...

..

وعدتك .. بأن أُعاود الكتابه مجدداَ وهأ أنا احاول  .. لأجلك .. أًنت .. فـً نتظرني .. أًعدك ..