اعتذاري موصولاَ بقلبي





لم أكنْ بغياً .. ولم أكنْ بـِ نقاء المصلين  !
لمْ أكن بيومِ مــا خائنه للعهد .. ولم أتجرء لأطعن بظهر من وضعَ كل ثقته بقلبي الطاهر ..
لم أكن بذات السؤ .. لبعض تصرفاتي التي أُطلقُتها بِكلِ سجيه .. وبِدون ادنئ تفكير ...
لمْ أملكُ أمامك تبريرِ يجعلني أكثر صلابه .. بل كنت كـ القشه الهاويه ببركانِ سخطك العميق وَ المفآجأ

يآ أنتْ ..  .. !
لم تسعفني كلماتي .. لمواجهتك
غير ببعض من قطراتِ دموعٍ نادمه .. ساخنه
 لم تعني لك شيئاً .. بـِ فورة غضبك  ..
لم أَكنْ مدركه كم أحببتك إلي تلكَ اللحظه ..!
فـ تطايرت قواميسي بطيران شظاياك الحارقه ..

قرأت قصيده نيزار وأنتابتني غصه ..
إليك هي .. فـَ قرأها بقلبك .. فـَ كُلها تلامسني حدَ الآلم  ..



إذا عكّرتُ سَهْرَتَكِ الجميلةَ،
آسفٌ جدّاً..
إذا أظهرتُ كلَّ توحُشّي.. وخُشُونتي
هذا المساءْ..
أنا آسفٌ جدّاً
إذا ما كنتُ مُنْطوياً على نَفْسي
ومُكْتَئباً.. ومُنْسَحِقاً..
ومكسورَ المَشَاعرِ، كالإناءْ..
أنا آسفٌ جداً..

أنا آسفٌ جداً..
هذي غَلْطَةٌ كبرى بتاريخي،
ومن علامات الغَبَاءْ..
هل ممكنٌ أن يُهْمِلَ الإنسانُ وَجْهَاً
تلتقي فيه السماءُ مع السماءْ؟
أنا آسفٌ جداً.. لفَرْط جهالتي
أنا شاعرُ الحُبِّ الذي لا يُتقِنُ الإعلانَ عن نَزَوَاتِهِ أبداً،
فإنَّ عواطفي، ليست ثياباً في الهواءْ
أنا باطنيٌّ – ربَما- حتى العَيَاءْ.
ومضرَّجٌ بغُمُوضهِ حتى العَيَاءْ.
قد لا أكونُ مهذَّباً، مثل الذينَ عرفْتِهِمْ
ومُعَلَّباً مثلَ الذينَ عرفتِهِمْ
ومُشمَّعاً.. ومُلمَعاً..
مثلَ الذينَ عرفتِهِمْ.
لكنَّني أُعطي دمي،
من أجل لحظة كبرياءْ..
أنا آسفٌ جداً..
إذا أفْسَدْتُ ليلتكِ المُثيرةَ،
آسفٌ.. إن كنتُ لوَّثْتُ الهواءْ
أَنَانيٌّ.. شِتَائيٌّ..

**




قلبي الضعيف لم يحتمل
أما كفآك هجراناَ !!
أعتذر بقدر حبي ..
اتوسلُ إليك بقدر حاجتي لاحضانك ..
اشتقتُ لك بقدر مـآ أهابُ وجعك ..
أتأسفُ لك بقدر ما غرد طائرُنـآ الشَجئ ..

فـ كلي يعتذر ..
فـَ لاجلك أنت .. محوتُ ماضيَ أوجاعي .. ورميته خلفي
غير آبهه . بـِ كلِ ماسيحدث ..
فقط وبعد كل ماحدث بـِ ليلتي من مراره ..
 أيحقُ لي ان اصرخَ واقول :

( أعشقك كما لم أعشق سوآك )







تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شهرزادي كم أعشقك

نعم تغيرت ..

كنت أريدك .. أنت دون سوآك وهذا ذنبي ..