كنت أريدك .. أنت دون سوآك وهذا ذنبي ..





نقطه بأول السطر : 
وصلتُ الي مرحله اللآ شعور بفضلك ..
ولـِ تصرفاتك الهوجاء وبـِ برودك المميت ..
اتخذتُ قراراتي الاخيره لكي يرتاح مابقي لي من إحساسِ تجاهك .. فقد قتلتَ حبي ودمرت شوقي ولم أعُد أشعر بشيٍ معك
ف انا اكرهُ ان اتنازل عن قلبٍ كان لي كنزاً من كنوزي الجوهريه
كنتُ أمقتُ شعوري  بتقصيري بحق من حقوقك .. فقد تناسيت نفسي وذاتي  لأجلك ..
كنتَ لي كل شي ..
وكنتً انا لك لاشي .. 
نعم ..!
كنتُ امقتُ هذا الشعور 
ولكن بلحظه 
رنت كلماتكَ بـ أُذني كـ الجرس المزعج .. 
وأنت تقولُ لي : 
( المفروض مانتحاسب على عطايانا )
أليس من حقي أن أطالب بحقوقي كـ أنثى ,  ليصبح من حقك أن تطالبني بأن لا أطالبك  .. لتكتفي بصمتكَ المخيف ..
لاقفل منك  هاتفي .. وأقهقه ضاحكه .. 
وأردد :  يا لحماقتي 
كان وجودك مهم بتفاصيل يومي
كنت اشعرُ بـ أماني وبذاتي وبكل احساسٍ جميل لاني ( اعشقك )
كنت أرآك بعيني طفلنا  البكر.. وبضحكاته البرئيه .. وببعض كلماته الرنانه .. عندما ينطقُ ( بابا) ابتسم وانا اتخيلكْ عند سماعك لها .. ماذا ستفعل !
كنتَ ملاذي الامن بعد كل صراعٍ لي بحياتي المزريه
كنت اشتاق لك حد جنوني بك ..
كنت احبك حد الثماله .. كنت اعشق تراب ارضك .. الئ هذه اللحظه  .. شعرتُ بـِ كلماتك تزلزلني
وبرودك يقتلني لأشعر بـ أني خلقتُ من عدم .. قتلتَ إحساس الانثى بدآخلي .. 
كنت وكنت ..!
 وكلُ شيٍ تحول وليس لي ذنبُ سوى اني أحببتك بصدق ..
 لأسقط في حفرةٍ خآويه..  حتي تكسرت أضلعي .. 
بل ربما صحي بداخلي شعورٌ كنت اتهرب منه دوماً .. وأمقتً التفكير فيه ..
كنت ارغبُ بالبقاءِ معكَ حتي لو كنتُ احترق .. فـقد كان وجودكَ من أولوياتي .. وبـِ مقدمه إهتماماتي
كنت اريدك بكل ماتحملهُ هذه الكلمه من معنى .. كانَ شعوري بفقدانك مريع  .. كـَ الكابوس .. بل ربمآ كـ الجاثوم ..
ولكنك من سار بدربِ الشتات ..
 كنت ترمي علي الاتهامات والعيوب بلا أدنئ اكتراث ..وبكلِ بجاحه تطالبني بأن اتفهمَ وأن اتماشي مع إراداتك بلا لوم او عتب .. وبدون ان تشعرَ بي وبـ روحيْ .. كانت انانيتك معي انا فقط ..  ( لاتطاق ) ..  كنت تعطيهم من حنانك لـ أقف على بابك جائه أترجئ فتاتَ محبه او قشه عطفٍ منك .. 
ولكني كنتُ اتقبلها بصدرِ محب .. وربما كانت هذه غلطتي منذُ البدايه ..
كان الامل يتسللني خلسه .. بـَ أن يعاود بك الطريق لـِ أحظاني انا انثاك .. 
كنت تطلق سهامك  بلحظات وجودك معي فهي دقائق معدوده .. لـ تنقلب حياتنا بركان من براكين جهنم ..
 قتلتَ بيديك  شعوري بـِ فرحتي معك .. حتئ اصبح الشك عنوان لحياتنا المتبقيه .. والحزن بين سطور لـِ روآيتنا .. والصراخ أساس لقصتنا ..
 وعلامات الاستفهام تدور حواليك بكل أعجوبه ..
ربما كنت تمقتُ وجودي بعالمك , وبكل مره تفتعلُ المشاكل كي تزيد قلبي بـِ جراح لايمكن أن أداويها  .. لـ يزيد اللوم بيننا ..  لانفجر بك صارخه ..
 (( كفئ )) ..!!
فقد اصلحت كل شي بحياتك وجعلت كل شي بقائمه اولوياتك ..  وفكرت بكل من حولك .. سواي
يامن كنت _ جنتي _
إعتدت أن  تتركني ب ليالي ظلمتي وحدي .. وانت تعلم باني افتقدك جدا ً..  وكنتَ على يقين بانك ظهري الذي أستند عليه ..
ولكن ربما ماتت دواخلك ..  ولم تعد تشعرُ بي 
تاتي الي بوقت فراغك فقط  .. لتضل معي من باب عدم تأنيب الضمير ..
نعم يامن كنت اعشقك
سرتَ بي الي طريق مسدود ومازلتَ تقف وتنتظرني ان اصلح ماجنته يداك .. بنا ..
تنتظر مني السماح والغفران وبلا خطواتٍ منك تثبت لي بها مدى رجولتك
او ربما مدى تمسسكك بي ..
ولكن ماتزال تقف  كما انت .. وتطلب مني
يامن كنت حبيبي ..
اما آن الاوان ان تراجع حساباتك معي .. وتفكر بما فعلته .. لكي لانخسر بعضنا متعمدين !
أياترى تسالت بينك وبين ذاتك !
كيف ظلمني قلبك !
وكم من دمعاتٍ نزلت كنت ارتجيك فيها ان تعود لاحظاني ولم ارغب باكثر من ذاك .. حتئ جفت دموعي وتماسك قلبي وتفاعل معي عقلي .. لانهم رثو لحالي الكسير .. الا انت !
كنتُ اريدك .. 
اريد قلبك ومشاعرك .. اريدك لي وحدي
برغم كل ماجرى كنت اظن اننا نستطيع ان نتخطئ اي مشكله او عقبه بـِ إحترم بعضنا البعض .. ولن تفرقنا الظروف مهما كانت ..
ولكني لم اكن بتفكيري واقعيه بكل اسف
فانت تحب ذاتك وهي فوق كل شي .. وإنتابك الممل مني ومن قيودي ..
لم اندم على شي لانك كنت لي كل شي 
ولكن بيدك كسرت كل الاشياء الجميله التي كانت تربطنا ببعضنا بحجه انك ( تعبت من وفائك )
نعم فعطاياك لي كانت ترهقك .. ووجودك بعالمكَ هو قيد
ووجودي كبتٌ لحريتك  ..وربما كانَ هذا إهانهً لـِ رجولتكَ الشرقيه ..!
 فكلَ هذا كان كـَ السجنِ لك ..  ووفائي كان كـ السوط يلسعك
وصبري عليك  كان كالسكين ينهشُ لحمكَ ..
.. وبعدها تردد علي بكل طغيان بانك لم تعد تتفهمني !!
اسمح لي ياسيدي 
بأن اقول :
ان كرامتي تـــأنُ  متألمه من جراحِ بداخلي لن ولم تشعر بها
اصبح وجودنا يرهق قلوبنا .. وماتت فرحة لقائنا بموت قلبك ..
فـ أنا اعترف وبكل صدق الارض باني لن استطيع بكل سهوله ان انسي
وانت بكل مصداقيه لن تستطيع ان تمحو ماجنته يداك بي .. ومازلتَ تزيدُ باللوم بـِ أني  انا من لم تنسي وتغفر زلاتك ونزوآتك .. وبهذا تبدلنا الادوار ..! .. وأصبحَ المظلوم ظالم بوجهه نظركَ .. 
عجبي !!

عجبي لتناقضاتٍ عشتها معك ..
ولكن هناك تساؤلاتُ تجتاحني 
هل انا من  لم استطع فهمك بسابق عهدنا .. وكنتُ مذنبه !!
ام انك لم تفهمني منذُ ان التقيتث بك .. وكنتَ أنت المذنب !!
أكنتَ تجاملني بكل تصرفاتك المندفعه بدافع الحب ..!
ام اني كنت انظر لك كـ الملاك لاني كنت اعشقك حد الثماله !

اعترف  بأني كنتُ انوح كـ الطفل الذي فقد امه بـ ليله ظلماء وأنت لاتشعر
كنتُ أرتجيك أن تبقئ معي وساستمر بتضحياتي كـ أنثى .. ولكنك من اختار هذا الطريق
لتتركني انا وطفلك نتخبط يمنه ويسره بدونك .. بلا دفئ ولا مأوئ 
يامن أحببته ولم اعشق سواه ..  كسرت اجنحتي ومزقت قلبي .. 
اصعب شعور انت تاتيك الطعنه من اقرب قريبِ لك .. من شخصِ وهبته حياتك .. لترسم البسمه على شفاهه وتكون أسعد الساعدين ..
يـ أنت ..!
لا تأبهه لي بعد اليوم فنحن نسير والدنيا تدور .. وسيبقئ هذا كله دين وذكرى
ف  حياتك بلاي كانت افضل بكثير من حياتك معي  .. ولانك من اخرجتني منها .. فيجب ان تواجهه ماسيجري
بكل رجوله ربما أكون بيومٍ ما ذكرى تجتاحكَ .. 
فهذا كان جزائي ونعمَ الجزاء
كـ اخر مستحقات خدمتي معك ولك .. فـ شكرا لك
كم اتمنى ان تبتسم كل ما مرت بك ذكرآي بـ ليالي الشتاء .. التي أحببناها بتفاصيلها ..
لـِ تبقئ أجملُ ايامنا البريئه ولتمحو الشوائب الأخرى ..


خاتمه :
توصلت لقناعه اخيره ..
( من مايعدك ربح ياقلبي .. لاتعده خساره )
فمن أرداني ســـيدل دربي .. ومن أراد الرحيل سـ ألوحُ له مودع بكل برود ..


حقيقه برغم ألمها  :
أعترف بأنك تختلف عن العالمين .. سـ أضلُ أترقبُ أخبارك لـ أطمئن لسعادتك 
 المهم ان تكون سعيد بأيامك بي او بدوني لامشكله ..
وسـ أتذكرك كل مانظرت بـ عينيه إبننا  البرئيتين أمامي .. 
وربما سأحدثه عنك وعن حبنا الغائب ..  بيومٍ مــا ..


نقطه بـِ أخر السطر : 
تذكرني بالخير ..  فـَ أنا لا أنكر باني في يومٍ ما أحببتك ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شهرزادي كم أعشقك

نعم تغيرت ..