مازلت كما أنا...لَم يَتغير بي شي .. سوي أني لَم أعُد أنا
..هنا سأبوحُ بـ أعماق خَيالي الخاص ..هنا أنا عهود و فقطِ ......!
شهرزادي كم أعشقك
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
اليوم قد ذقُتُ ذراعاً فلن أكتب شي بل .. هنا سانقل لكم أجمل ماقرأت لـ كاتبتي المفضله ( شهرزاد الخليج ) أو كما أسميها انا ( شهرزادي أنا ) فهي تتكلم بصريح العبارات عن ما يخالجني وعن حالاتي الغريبه التي تنتابني .. بل عن تناقضاتي العجيبه وعن سري المدفون بجوفي والذي سـَ يدفنُ معي بقبري وبينَ لحدي لا اعرف عن ماذا أتحدث .. أو بماذا أعبر .. فقد طارت أحرفي .. وغادرتني كلماتي .. ولم أعد أرغب بالسعاده أصبحتُ أزهد حياتي وكاني استعدُ لإستقبال الموت البطئ بكل تفائل تاركه لهم الارض ومن عليها ماذا أدون وأنا اجهل العيون التي تقراءني .. أهي عيونٌ محبه ..؟ أم عيون حاسده وشامته ..! وأظل أتسال بشغف وبحرقه .. عن تلك العينان الرماديتان هل هي بين أعينكم تقراءني بشغف .؟؟ أم أن غروره وكبريائه وإنسياقه خلف دنياه أنساه كل الاشياء التي تتعلق بي وحتي ذكرياتي .. لـ تنطوي مدونتي كما أنطوئ حبي من قلبه بكل جبروت الكون .. إليكم فـ قراءو ..
أحتاج إلى حضن جدتي هذه الليلة بقوة …
فلماذا ليس للقبور أبواب؟
وأرغب في الاستناد الآن على جدار مخلص
يمتص وهن قلبي .
كيف ؟
وانا فقدت منذ زمن ثقتي في كل الجدران حولي
أحلم بأجنحة من ريش اُحلق بها فوق العالم بسلام دون ان تُسقطني رصاصة غدر صوبت باتجاه صدر شهيد ! فأضلت طريقها ..الى أجنحتي
ابحث عن حكاية بيضاء
عن باقة ورد احمر
عن اغنية حنين معتقة بتفاصيل قديمة
عن قصيدة حب لا يُجيد كتابتها إلا نزار
عن حلم عمر غير قابل للكسر !
باختصار
ابحث عن الهدوء !
فالصخب يحيط بي من كل جانب
لدي رغبة لكتابة رسالة ورقية بقلم حبر جاف ..
تبدأ بسم الله الرحمن الرحيم .
تليها ( تحية طيبة وبعد).
وتنتهي ب ( المخلصة للأبد )
فهكذا كانوا يختمون رسائلهم قديما..
واختفت هذه العبارة من رسائلنا.
.فقد أصبح الإخلاص حالة مؤقتة.
لاتمت للأبد بصلة
أغبى مقولة في علاقات الحب ( لا كرامة في الحب ) ..لان الحب هو الكرامة
..وحين تخلو العلاقة منها.. يكون الشخص هو المجرد من الكرامة .. لا الحب !
أحتاج مهلة أمان ..كي أتمكن من اطلاق طائرتي الورقية بنجاح ..فقد غادر رفاقي الصغار بطائراتهم الورقية منذ زمن!
أغلبنا فقد ثقته بوجود الحب …ومع هذا ..نحب ونصدق ونثق
أنا لم أقذف لك بحذائي كي تتقصى اثري وتبحث عني أنا قذفت لك بقلبي فلم تتبعني كأمير سندريلا عندها ايقنت ! أن بعض الرجال ينحنون للأحذية ولاينحنون للقلوب
فشلنا …. وكل مافي الأمر ان الزمان لم يكن زمن حكاياتنا البيضاء
فشلت معك في الكثير ! وفقدت رغبة الإستقرار فتركت نفسي للريح ..تأخذني حيث تشاء! فكنت أعلو برعب ..وأهبط برعب ! أطير سريعا ..وأسقط سريعا ! لهذا لم أشعر معك بالآمان ..وفقدت أجنحتي من قوتها الكثير ! وأصبح من السهل ان أحصي الآن عدد الريش المتبقي بأجنحتي! فالحكايات التي عشتها بعدك ومعك علمتني التمثيل وعلمتني الكذب وعلمتني التحايل ! علمتني كل شيء إلا ..الحب ! فالحب يحتاج إلى ( قلب ) وأنا منذ ان فارقتك ..وأنا أشعر بفراغ قلبي في جسدي! حتى أكاد أسمع صوت الريح بين أضلعي
أحدنا فرط في الآخر …
حتما لستُ أنا ..
فأنا اعتدت منذ صغري ..
ان أحافظ على اشيائي…
وانت كنت كل اشيائي
دميمة جداً هي الخيانة
فإذا لمحت وجهها به يوماً لا تتجاهليها
فالاحتفاظ برجل خائن / كالاحتفاظ بجثة عفنة
مهما نجحتِ إخفاء ملامحها
ستفشلين بإخفاء رائحتها
كيف هو وجهك؟
كيف هو صوتك؟
كيف هو حنانك؟
كيف هو وفاؤك؟
كيف هو جنونك؟
كيف هي رومانسيتك؟
كيف هي غيرتك؟
كيف هي انسانيتك؟
كيف هو قلبك؟
اشتقت إلى قلبك جدا
قد تتكرر حالات الحب في حياة المرأة
وقد تحب أكثر من رجل
وتحلم بأكثر من رجل
لكن
وبالرغم من صدقها في كل الحالات
يبقى هناك رجل واحد
يختبئ في الأعماق
وتتمسك به ذاكرة القلب بشده
وذلك هو الرجل الوطن
جنبي نفسك الألم !!
فلا تقارني بين رجل قاسمك حكاية حب
ورجل قاسمك سرير ليل
ورجل قاسمك ورقة رسمية
فالأول منحك / الحلم
والثاني منحك / العار
والثالث منحك / الأمان
أحبك
ويقتلني أن يقبل العيد
وأنت بقربها
ويقتلني أن تمطر السماء
وأنت بصحبتها
ويقتلني أن يشتد الشتاء
وأنت تراقصها
ويقتلني أن يهاجمني الليل
وأنا وحدي..وأنت معها
ترعبني فكرة الموت المفاجىء !
ويرعبني عبث أحدهم بخصوصياتي!
فأمسح الوارد وأمزق الورق!
مضحك أمري / كل أسراري / مسجات وورق
اللهم مقدار ما
أحببته …احفظه ومقدار مابكيته احفظه .. ومقدار ما تمنيته .. احفظه ومقدار
ما صنته ..احفظه ومقدار ماحفظتك معه .. احفظه
أحببتك جدا..لدرجة اني استهلكت
الكثير من الوقت كي أستوعب فكرة وجودك
قربي..والكثير من صحتي..كي أستوعب فكرة رحيلك عني
صفوا حساباتكم مع الناس في الدنيا …وتصافوا قبل ان يغادروا الحياة ..لانهم ان غادروا ستُصفى حساباتهم معكم أمام جبار مقتدر
تعـبت ..من حكايات الحب الفاشلة
واطفال الدفاتر الذين لا يكتمل نموهم
وفرسان الأحلام المصنوعين من فراغ وطين
البعض يتنازل عنك
كما يتنازل عن روحه
والبعض يتنازل عنك
كما يتنازل عن حذائه
وكله خذلان
ثلاثة افتقدهم قبلك:
الحب..والشوق..والغيرة
وثلاثة افتقدهم معك:
الأمان..وراحة البال..والنوم بعمق
وثلاثة افتقدهم بعدك:
الفرح..والصحة..والإحساس
بالحياة الأحبة الذين يغادرون حياتنا باكرا …يكونون ك لقمة تنتزع من أفواهنا قبل الشبع منها !
إني أحتاجك ..وأشتاقك حد تخيل رؤية ملك الموت / يحوم في ليالي فراقك حولي !!
أُشهد الله اني اخترت فراقك لوجهه !
وانك كنت كبدي التي تمشي على الأرض!
وان فراقك فتت كبدي
حتى تقيأتك حزنا .. وهما … ودما !!
عودوا قلوبكم ان لاتبكي خلف من فارق بإرادته …
فالذي فارقكم بإرادته ..إختار لكم الألم متعمداً فقدنا الأمان على كوكب الأرض !
كم من العُقد تُزرع في داخلنا ..حين يخوننا من نحب
لست بحاجة إلى رجل أتحدى به العالم … أنا فقط بحاجة إلى رجل أتحدى به ..الخوف من الخذلان
الحزن ياسيدي
ان أكتب
فلا يصلك حرفي
وان اصرخ
فلا يصلك صوتي
وان الفظ انفاسي
فلا اراك
وان اموت
فيصلك النبأ
كالغرباء ** وانا أفارقك أدركت ..
ان كل مناماتي التي رأيتك بها وفُسرت انك لي..
لم تكن سوى خديعة العقل الباطن
لقلب تعلق بك بجنون
.
.
ربما ظلمنا بلا قصد منه نزار !
حين رسم لنا صورة ملونة
لرجل رومانسي
كلماته ليست كالكلمات !
هداياه باقات ورد ..وعقود فل ..واطواق ياسمين
ويعشق السير تحت المطر بجنون العشق
دون اخذ احتياطات صحية قد تفسد جمال اللحظة
فأعيانا البحث عنه ..
في عالم شرقي …لم يُنجب سوى نزار واحد ** حين نطرق أبواب حكاية حب … فنحن لانبحث عن الحب مقدار بحثنا عن الأمان …
لهذا حكايات الحب التي تخلو من الامان تكثر فيها المشاكل والمشاحنات
عندما أحببتك كنت أعلم ان هناك مرحلة زمنية
تسمى ( الفراق ) لكني لم أكن أعلم انها المرحلة التي يضطر فيها الميت لتمثيل دور الحي بكل طقوسه
مقطع من أغنية .. يفاجئك في الزحام … يعيدك الى زمان ومكان ووجوه .. ظننتها قد تحولت في ذاكرتك إلى رماد ** الحب ليس لقاءات ولا ليال حمراء … الحب ان ادعو لك بالخير ..واخصك بالدعاء!
اضعت عمرك في محاولة اهدائي الشمس والقمر …ولو سألتني لأخبرتك ..ان مااحتاجه منك هو الآمان فقط ** لاتحتفظي برجل لايحولك الى ملكة في حياته .. فثوب الوعود المرقع لايبث الدفء في الروح العاشقة !!
لن تحبك إمرأة
كما أحببتك .. حقيقة تدركها جيدا وتؤلمك .. لن أحب رجلا كما أحببتك ..
حقيقة أدركها جيدا وترعبني ! لهذا يبقى كلانا …على الجهة الأخرى ينظر إلى
الاخر … كقطعة حلم محرمة
استيقظت ليلة البارحة على سقوطك من قلبي .. عجباً علقتك بين الوريد والوريد فكيف سقطت ؟
سأفتقدك جدا ً..
حين تحدثني عنك أخرى .. و تسرد حكاية شوقك لعينيها .. و أشم عطرك في يديها
.. وتتفجر كل المتناقضات بداخلي .. فأشتاقك أكثر وأرفضك أكثر .. و أحبك بلا
حدود ..و أكرهك بلا انتهاء
سألوني لما تغيرتي ؟ بمرور السنين نعم… تغيرت وكبرت وفهمت ! والأهم ادركت .. تغيرت نظرتي للامور وللاشخاص وللايام في كل يوم كانت هناك تجربة جديدة . في كل يوم كان هناك شخص غالي يرحل عني . في كل يوم ابدء نظرة جديدة ولحظات جديدة .بأفكار جديدة وأمل جديد . نعم، أنا تغيرت لقد توقفتُ منذ مدّة عن مساومة بائع الفواكه والخضار، الذي على حافة الرصيف فبالنهاية، لن تزيدني بعض النقود غنىً، لكنها قد تساعد ذلك البائع المسكين على توفير مستلزمات المدرسة لأبنائه ! فللعطاء لذه يجعلها البعض .. نعم، أنا تغيّرت صرتُ أدفع لسائق سيارة الأجرة من دون انتظار الباقي.وأسامحه من قلبي فقد تضع المبالغ الإضافية ابتسامة على وجهه. على أيّ حال إنه يكدّ من أجل لقمة العيش أكثر مما أفعل أنا اليوم ! هنا يكمن سر السعاده بقدر عطاياك البسطه يعود لك جانب من نور ينير جزء من حياتك .. نعم، أنا تغيّرت لقد توقفتُ عن القول لكبار السن بأنهم قد رَوَوآ ذات القصة عدّة مرات. فبالتالي، لعل تلك القصة تجعلهم يستعيدون الماضي بالمرور في رواق الذاكرة الضرورية لديهم ! فمن ذكرياتهم أصبحتُ أخلقُ لي نوراً وأملاً جديد .. نعم، أ...
نقطه بأول السطر : وصلتُ الي مرحله اللآ شعور بفضلك .. ولـِ تصرفاتك الهوجاء وبـِ برودك المميت .. اتخذتُ قراراتي الاخيره لكي يرتاح مابقي لي من إحساسِ تجاهك .. فقد قتلتَ حبي ودمرت شوقي ولم أعُد أشعر بشيٍ معك ف انا اكرهُ ان اتنازل عن قلبٍ كان لي كنزاً من كنوزي الجوهريه كنتُ أمقتُ شعوري بتقصيري بحق من حقوقك .. فقد تناسيت نفسي وذاتي لأجلك .. كنتَ لي كل شي .. وكنتً انا لك لاشي .. نعم ..! كنتُ امقتُ هذا الشعور ولكن بلحظه رنت كلماتكَ بـ أُذني كـ الجرس المزعج .. وأنت تقولُ لي : ( المفروض مانتحاسب على عطايانا ) أليس من حقي أن أطالب بحقوقي كـ أنثى , ليصبح من حقك أن تطالبني بأن لا أطالبك .. لتكتفي بصمتكَ المخيف .. لاقفل منك هاتفي .. وأقهقه ضاحكه .. وأردد : يا لحماقتي كان وجودك مهم بتفاصيل يومي كنت اشعرُ بـ أماني وبذاتي وبكل احساسٍ جميل لاني ( اعشقك ) كنت أرآك بعيني طفلنا البكر.. وبضحكاته البرئيه .. وببعض كلماته الرنانه .. عندما ينطقُ ( بابا) ابتسم وانا اتخيلكْ عند سماعك ...
تعليقات