إلي ناكره
صدمتي فيك ماتنعد ولا توصف .. لن أقول صدمتي كانت كبيره فشعوري كان أوضح من كلماتٍ تُقال لن اقول انك أخرُ وأول صدماتي لاني تجرعتُ مرارتها .. مراراً وتكراراً منذُ نعومه اضفاريّ.. فحدسّي يقول انهُ سيُوافيني بعدكِِ الكـــثير افكــّر الان .. وتفكيري بات أكثرُ صَفائاً أستُضايقكِ كلماتي هذَه .. ! أم انَها ستَكونُ بمُستودعِ المُهملاتّ .. أم ستترُكينها مدفُونه بقبرِ احَلام طفولهٍ جمعتنا معاً بيوم ما .. لتَمتلئ بالغُبار وأوساخٍ مُتراكمهٍ بزمانٍ منهارتاٌ احلامُه ام ربما بحياةٍ اخرى ! أو ربما ستكونُ بصفحهٍ سوداء من كِتاب النسيان .. أكـــــــــــل عليه الزمنْ .. ومرت اعوامٌ حتى تأكل أاصبحتي تتصفحينَ كتابُكْ بيديك البارده .. غير ابِههْ بما في داخــله فقد أصبحتْ المشاعر ورقه هشه .. تُداسُ بكل بساطه .. تحت الاقدام صديقتي الناكره بكى الجمل .. ووقع بشدةِ ثقــلهِ على أرضِ الواقـــع من شــّده الالم .. والجراح الغائره .. التي قتلته.. أيمكنك ...تخيُلُ الموقف ..!! أتستطيعين إحتلالَ مكاني لـ تواجهي مواقفك .. الجامده ضدي ..هيهات .. هيهات لم يتغير بداخل...