المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2012

إلي ناكره

صورة
صدمتي فيك ماتنعد ولا توصف .. لن أقول صدمتي كانت كبيره فشعوري كان أوضح من كلماتٍ تُقال لن اقول  انك أخرُ وأول صدماتي لاني تجرعتُ مرارتها .. مراراً وتكراراً منذُ نعومه اضفاريّ.. فحدسّي يقول انهُ سيُوافيني بعدكِِ الكـــثير افكــّر الان ..  وتفكيري بات أكثرُ صَفائاً أستُضايقكِ كلماتي هذَه .. ! أم انَها ستَكونُ بمُستودعِ المُهملاتّ .. أم ستترُكينها مدفُونه بقبرِ احَلام طفولهٍ جمعتنا معاً بيوم ما .. لتَمتلئ بالغُبار وأوساخٍ مُتراكمهٍ بزمانٍ منهارتاٌ احلامُه ام ربما بحياةٍ اخرى ! أو ربما ستكونُ بصفحهٍ سوداء من كِتاب النسيان .. أكـــــــــــل عليه الزمنْ .. ومرت اعوامٌ حتى تأكل أاصبحتي تتصفحينَ كتابُكْ  بيديك البارده .. غير ابِههْ بما في داخــله فقد أصبحتْ المشاعر ورقه هشه ..  تُداسُ بكل بساطه .. تحت الاقدام صديقتي الناكره بكى الجمل .. ووقع بشدةِ ثقــلهِ على أرضِ الواقـــع من شــّده الالم .. والجراح الغائره .. التي قتلته.. أيمكنك ...تخيُلُ الموقف ..!! أتستطيعين  إحتلالَ مكاني لـ  تواجهي مواقفك .. الجامده ضدي ..هيهات .. هيهات لم يتغير بداخل...

أفق

صورة
إتكىء على ذراعاي وإصعد من قبرك هيا....... افق من نومك وإلا ((بكيت)) إصفرت أوراق الورود التي زرعتها انت في الاعوام الماضيه اتذُكر ... زرعتها انت بيديك .. وتأملتها عينيك .. و سقيتُها انا حتى جفت دمائي حاولتُ إنعاشها ... لكي تجعلك تفيق ذات يوم .. لـ تبتهج .. فـ ربما .. تزرعُ بقلبك أملٌ جديد بالعوده لـ عالمي ولكنها ذبُلت بكلِ شموخ.... ذبلت بذبولك ........... !!! حاولتُ  جاهده .. ولكن محاولاتي بأت بالفشل الذريع .. افق بالله عليك ...... أُنظر ها هـو الصباح قد اطلـ .... أُنظر فقد تسللت الانوار جذوع الاشجار.... .. أنظر .. هاهو ظلامي إنقشع بعد عنــــاء مرير .. حبيبي .. أنظر فقد أتى من ينير لي حياتي المُعتمه .. بغيابك هاهو من يحملُ اسماً كـ إسمك  .. يختالُ بأرض داري يلهو ويلعب .. لينعش قلبي بعد ظٌلماتِ غيابك ..يلعبُ هنا وهُناك ..أُناديه بأعالي صوتي .. تاره موبخه .. وتاره ضاحكه .. وتاره أحتضنه وكأنه انت .. ايها الغالي أُنظر  الى السما فقد أُكُتُسيت بشعاعٍ غريب ..!! أُنظر الى ضوءِ الشمس يتسلل الى نافذتي أخي أفق .... أَ...

حبيبته

صورة
حبيبته إمسحي دمعته واسي وحدته حبيبته داري حدته كوني جنته حبيبته كوني يمه فكي أسر همه لمي شمل فرحته حبيبته كوني لقلبه دواء كوني لروحه دفاء قلبٍ حب بنبل ووفاء خليك يمه فرح وسعاده تلملمه بحضن وافي  يعشقه حبيبته بجوفه ألم عجزت داريته بقلبه دفاءً ماعشته بروحه وجع حسيته وجرحٍ عجزت داويته حبيبته كوني يمه قريبه تراه بحاجه طبيبه روحٍ تلف بحنينه هو بحاجة حظن يلمه دفاء الشتاء يمره حبيبته ((ببعد لجل اعيد فرحته)) بقربي انا حسيت همه وخوف وحزن لامسته ببعد انا لجل راحته بترك انا روحي معه وكلي وله يحترق لعيون من جناء الحبق حبيبته هذي ورود الياسمين علقيها برقبته أعقديها عقود ملفوفه يمكن يذكر روح  من وفت و بعدت لجل سعادة سعادته ويمكن ينسى بقربك وماينفجع حبيبته لاوصيك داري مهجته واسي وحدته حبيبته ترى قلبه حنون وبالعسل دايم يصون وبحنانه دوم يمون وبنبله يكون محروم عشق ووفاء ميتوم حبيبته بقلبه انا ماشفت الا كل خير شهادةٍ مني واقبليها من دون تزوير بروحه شقاء الطفوله دوم تدور مكر ضحكته .. وبطيبٍ يسيري بدمه وبعنادٍ يكابر بقلبه وداخل...

نهاياتي وربما هي مقططفاتي

صورة
 .. .. سأخـــطُ بقلمي المنهــــار نزف قلبـــي الدامــــي ... ســاكتب .. لكــنها ليســت كغيــرها مــن المــرات .. فهــي ليســت رغبتــاً للشهـــره .. ولا للثنــاء .. ولاللتسليــه .. بــل هــي قطــرهُ مـــن فيــضٍ هــــائجٍ متمــرد .. علــى كيـــاني المُستــســلم  .. المُنقاد ربمــــا تكــون مشـــاعرٌ مغتــــاله بيـــد الزمــــن .. أقراء قصدة ( بدر بن عبدالمحسن )  لـ تزدادَ الغَصه ..: نبي .. نطفي قمرنا .. لو يعذبنا السهر .. والخوف .. نبي ننثر قهرنا .. يا حبايبنا .. على مد النظر .. والشوف .. نبي ننزع من أعماق الحشا سكين .. نبي ننزف حنان العاشق المسكين .. ونجرح في سواد العين .. صورنا .. ونبي نطفي قمرنا .. سامحينا يالمحبة .. لو جرحنا وانجرحنا .. س امحينا لو نسينا .. في الهوى ضحكة فرحنا .. وآه يالنصل الحرير .. ياهوى القلب الضرير.. يالجروح اللي مضت .. واللي بتصير .. نبي ننزع من أعماق الحشا سكين .. نبي ننزف حنان العاشق المسكين .. ونجرح في سواد العين .. صورنا .. ونبي نطفي قمرنا .. * *  لا إحســـاس .. لافــرح .. لا مشــــاعر ..  فقـ...

شُكرٌ موصولٌ بعرفان

صورة
هــا انا أعودُ مجدداً بين أيديكم .. وقلوبكم التي أعشقها  وبي مِن الضجيجِ المزدحم , تيارات ٍ تغتالُ وحدتي .. موجاتُ غضبٍ عارمه تجتاحني.. وأحاسيسٌ تكادُ تفتكـُ بكياني أقنعهٌ بدت تتساقط امام ناظري قلوبٌ سوداء بدت تتكسر  .. مُعلنه مصرعها  .. ليعُم َالسكون بأرجاء وطني الداخلي وعقولٌ مزيفه تختالُ بين يدي بغّيه المُراوغه  .. لتُعلنَ زوال قناع المكر من حياتي .. لِينعمَ  بحلمي الوردي .. اشعرُ بكينوناتي تَكادُ تُقتلْ .. بل تكــادُ تقاتلُ الغياب المر أشعر بها وبضجيجها المُفتعل .. تأبى الخروج بل ترغب بالولوج اكثر فاكثر باعماقِ  أوردتي لم أعد أرغبُ بالشكوى أكثر ولا بِتنسيق الكلمات المُنمقه .. لهم ولا أريد ان أَقتلَ بناتَ افكاري .. من أجلهم فقد شعرتُ بأني وحيده .. ولكن شعوري بات اكثر نضجاً .. وهذا يريحني أكثر .. يجعلُني أشعرُ براحه عميقه .. وروحٍ جديدهـ .. تنمو بداخلي .. اكثرُ عمقاً وعقلاً لم يعد يشغل بالي ماسيحدث غداً ولا ماتخبئه لي اقداري بعد غد .. ولا ماتحمله جُعبهُ من حولي بـ بواطنهم الخفيه .. فقد أصبح إيماني أكثر صلابه وَ أريد أن أعيش لاجل...

بسطح غربتي

صورة
بسطح  غربتي .. وَ دفتري إكسر لي جدار النور أعانق الغربه وطن .. و أناظر الناس وكن ماحولي شعور بنهايه دربه حزن وألم .. مقهور تعبت رجلي .. قدم جفت دموعي .. ندم ورمدت ثلاث سطور كان اولها شعور وأخرها وله مقهور و وسطها وفاء .. مندور حزن وجفاء مدفون وسرابٍ غدى مقتول نزلت الدمعه .. قهر لمن عاش .. وغدر نقض حبٍ دفين وجرح قلبٍ بحبه .. كسير بعد الندم .. رجع وبعد الرجوع كسرني .. ثلاث كسور اولها قلبٍ عاش .. بعشقه واخره روحٍ تطايرت بـ حبه وسطها .. هيكلا  مات مقهور وكانت النهايه جذعٍ انكسر بالجوف محاوله نثريه بسيطه .. أرجو ان تنال الرضاء قرأيئ الكرام ..  مستوحاه من عالمي الخيالي .. المفعم بكل المتناقضات والتخيلات الباطنيه فهي بعيده كل البعد عن حياتي الشخصيه

قناع الغدر

صورة
بدايه اطلقت سحاباتي بارجاء كوني المُلبد بغيومٍ سوداء  ..واقتحمتُ مُحيطات الاغتراب لاأُقحم قلمي بين مياهه المالحه كـ العلقم المسموم فقد تجرع مراره الاقنعه او ربما زيفَ الاخرين .. اقحمتَه بـ اوراقي البيضاء كـ بياض قلبي العاشق .. فـ اليكم فـ إقراءو .. هي ساعاتٌ أحسستُ فيها بالانتماءِ لك بعدها أعاودُ الاحساس بالغربه معك مُتناقضٌ ومتفاوتٌ هذا الاحساس بيننا مازلتَ أنت َهو أنت وأنا هي أنا .. ربما هُنالك خللٌ ما بجيناتنا الغريبه أو ربما هناك خطاءٌ ما بأرجاء كوننِا المعتم .. و .. البارد كـ جمود قلبك او ربما كان بك ..!! أشعرُ بغرورك كـ سواد الليل يقتحم أنوار الدجى .. أشعرُ بكبريائك يتمايلُ و يتمخطر يميناً  ويساراً كـ التطاووس مغترً بالوانه الزاهيه بين إناثه ,, كم أمُقتُ سلبيتك .. أرى لا مبالاتكَ تقتحمني بكل مافيها من قُوه .. لـ تُقهقهَ ضاحكاً وباعالي صوتكْ .. لـ أفتح عيني البريئتان غير مصدقه ! أنظُرُ الى قلبٍ يتمزق قطعاً أمامي .. وها أنت تسير دونَ أن تلتفت الى الوراء .. ويحوم حولك قطيعٌ من طيور النورسَ المهاجره مع حلول شتائك القريب  .. فلم تُصبح انت هو انت...
صورة
ايهواني .. وقد شُحَ من وصالي ..!

وارفه الظلال

صورة
أقفُ أمام َ ذاك البحـــرِ الغامض بعمقه المرعب .. اتامل الوجودَ بنظراتٍ غريبه .. اجهلُ بها ما بدواخلي المُرتبِكه أشعرُ باعمق اعماقي شي ما يرددُ صاخباً اريدُ الولوج بك فـ افتحي الابواب علي مصراعيها .. سرتُ تائهه   .. حافيهّ الاقدام ..  أشعُرُ بـِ تراب الشاطئ الدافئ يتخللُ أصابعي لـِ تتبعها رجفه سَرت بأعمق أعماقي لأفتحَ أعيّني .. على عالمٍ جديد غـــير العالم .. عالم ملئ بالسـحر .. اصبحَ عالمي السري .. عالم ملئ بالصخبِ المحبب يكادُ ينفجر بضحكاتٍ من القلب عالمي هو مانصبته لنفـسي .. لأمشي مُختاله .. بأرض أحلامي  ورافة الظلال اشعر باشعاعــات الشمس بخيوطها الذهبيه الصاخِبه كانها خيوطٌ من ذهب تتسللُ و تتداخلُ .. بمياه البحر الهادئه .. لِيفيضَ دفئاً .. لِيُكَونَ أروعَ  ثنائي حالم .. سَحاباتٌ تَصطدمُ بـِ شمسي .. وامواجُ بحري تتمخطر بين مَدٍ وجزر .. لتولــــــد منظراً أخر ..  لعالمي الداخلي اتخيـــــــــــــلك بـِ أعماقي .. فقــد اشتقتُ اليك .. أُحسُ بلهفهً جامحه .. لـــــكلِ شيٍ بك أاكون احبتتـــك .. أم اني أس...

الغائب الحاظر

صورة
رايته بعد انقطاع اعوام واعوام  يتجه لي ,, ينظرُ الى متاملاً أياي .. إلتفتُ بَغته لاتفاجأ.. هاهو امامي .! انه كيان لايتجزاء .. أمامَ ناظري هاهو اخيراً ينظرُ الي يتاملني .. ! كم اشتقتُ لاحضانه .. لابتسامته مددتُ  يدي وانا اكادُ اسقط بعالمِ الاوعي .. غير مدركه حقيقهَ ما أرئ مددتُها مرتجفه .. أهو وله .. ام شوق فـ كلي جنون به .. سبحتُ بعالمي السحري بِرُأيته لكي أرتطمَ بـ  الفاجعه ..   استقبلني .. ببرودٍ كالاموات .. مددتُ يدي الساخنه لهُ وكُلي امالاٌ يتيمه .. مددتها وقد ضاقت بي الوسِيعه .. وكلي يتاسقطُُ بداخلي لـ أصحو من سُباتي .. على نحيبي .. ايها .. الغائبُ الحاظر ياأغلى من قد سكنَ بوجودي ورحل .. ياروحً تطايرت .. لتنبثقَ عذوبه ًوعطراً يلُفُ كل مـا حوله كم عانقتُ سُحب الاحلامِ برُأيتك كم لامستُ شعابَ الماضي بمجردِ التفكير بك فما هو حالك .. وماهو مصيرك ..! أهو بنارٍ تصليك .. وتوأرق اجنابك ..؟ ام الى جنان الفردوس مقركَ الاخير.. بين الحورِ العين ازوجوكَ بمن تتمنى .. أزفُوكَ بين أحبابك واصحابك وكنت أسعد الساعدين ..! كم تمنيتُ اللحاقَ بك ...