شُكرٌ موصولٌ بعرفان
هــا انا أعودُ مجدداً بين أيديكم ..
وقلوبكم التي أعشقها
وبي مِن الضجيجِ المزدحم , تيارات ٍ تغتالُ وحدتي ..
موجاتُ غضبٍ عارمه تجتاحني.. وأحاسيسٌ تكادُ تفتكـُ بكياني
أقنعهٌ بدت تتساقط امام ناظري
قلوبٌ سوداء بدت تتكسر .. مُعلنه مصرعها ..
ليعُم َالسكون بأرجاء وطني الداخلي
وعقولٌ مزيفه تختالُ بين يدي بغّيه المُراوغه ..
لتُعلنَ زوال قناع المكر من حياتي .. لِينعمَ بحلمي الوردي ..
اشعرُ بكينوناتي تَكادُ تُقتلْ .. بل تكــادُ تقاتلُ الغياب المر
أشعر بها وبضجيجها المُفتعل .. تأبى الخروج بل ترغب بالولوج اكثر فاكثر باعماقِ أوردتي
لم أعد أرغبُ بالشكوى أكثر
ولا بِتنسيق الكلمات المُنمقه .. لهم
ولا أريد ان أَقتلَ بناتَ افكاري .. من أجلهم
فقد شعرتُ بأني وحيده .. ولكن شعوري بات اكثر نضجاً ..
وهذا يريحني أكثر .. يجعلُني أشعرُ براحه عميقه ..
وروحٍ جديدهـ .. تنمو بداخلي .. اكثرُ عمقاً وعقلاً
لم يعد يشغل بالي ماسيحدث غداً
ولا ماتخبئه لي اقداري بعد غد ..
ولا ماتحمله جُعبهُ من حولي بـ بواطنهم الخفيه .. فقد أصبح إيماني أكثر صلابه
وَ أريد أن أعيش لاجلِ يومي وراحةُ قلبي
أعطيْتُ عقلي اجازهـً مفتوحه .. لينعم بالهدوء الداخلي
فشكري لهم لما أعطوني اياهـ ..ملفوفٌ بـ مواقفٍ
عظيمه أوصلتني الى ما انا عليه اليوم
من إعفاءٍ بذاتي وثقهً عمياءَ بروحي
شكري لمن طعنوني .. بسكاكينَ عِده .. ليمشو فوق جثماني
يتراقصون فرحا وطرباً
شكري لهم لما أجادو به من إنشْاد كالطيور
المغردهـ بِكل براءة خداع الارض
شكري لصوتهم الشجي .. الملئ بالزيف والكلمات المسمومه
ملفوفه بأغلى انوع الحريرِ الغالي ثمنه .. المطرزِ بخيوطٍ
من ذهب السمومِ البراقه
شكري لايوازيه شكر
فقد تملكتني قناعاتٌ كثيره بعدهم .. وأصبحت اكثر ثباتاً
بغيابهم الفتاك ..
شكري وعرفاني لهم .. أصيغهُ لمن اجادو رقصات
الموت فوق قبرِ وفائي المخدوع بهم , لـِ أعلى ترانيم أحزاني .. يتسابقوون
فلذالك يستحقون كل تقديري
وعمق إمتِناني ..
فقد أجادو فن الباليه الانيق فوق أوتارِ قبري
المنعدم بالنكران والخداع ..
شكراً لهم فقد أماتو بقلبي الحياة .. وصحو بداخلي شُعورَ اليقظه بـِ واقعِ من حولي
شكري لمن قد سكنو الفؤاد يوماً ..
ليرفعوُ السيوف المسمومه على ..أوتار فؤادي ليقطعوه أرباً
ولينثرو اخيراً بقاياه بـ أرجاء طُرُقِهم..
لـِ يتضاحكون طرباً .. فرحاً

تعليقات
ZEZO