قناع الغدر



بدايه
اطلقت سحاباتي بارجاء كوني المُلبد بغيومٍ سوداء  ..واقتحمتُ مُحيطات الاغتراب لاأُقحم
قلمي بين مياهه المالحه كـ العلقم المسموم
فقد تجرع مراره الاقنعه او ربما زيفَ الاخرين .. اقحمتَه بـ اوراقي البيضاء كـ بياض
قلبي العاشق .. فـ اليكم فـ إقراءو ..


هي ساعاتٌ أحسستُ فيها بالانتماءِ لك بعدها أعاودُ الاحساس بالغربه
معك
مُتناقضٌ ومتفاوتٌ هذا الاحساس بيننا
مازلتَ أنت َهو أنت وأنا هي أنا .. ربما هُنالك خللٌ ما بجيناتنا الغريبه
أو ربما هناك خطاءٌ ما بأرجاء كوننِا المعتم .. و .. البارد كـ جمود قلبك
او ربما كان بك ..!!
أشعرُ بغرورك كـ سواد الليل يقتحم أنوار الدجى ..
أشعرُ بكبريائك يتمايلُ و يتمخطر يميناً  ويساراً كـ التطاووس مغترً بالوانه الزاهيه
بين إناثه ,,
كم أمُقتُ سلبيتك ..
أرى لا مبالاتكَ تقتحمني بكل مافيها من قُوه .. لـ تُقهقهَ ضاحكاً وباعالي صوتكْ
.. لـ أفتح عيني البريئتان غير مصدقه !
أنظُرُ الى قلبٍ يتمزق قطعاً أمامي .. وها أنت تسير دونَ أن تلتفت الى الوراء ..
ويحوم حولك قطيعٌ من طيور النورسَ المهاجره مع حلول شتائك القريب  ..
فلم تُصبح انت هو انت .. بل شخصاً اخر .. لم اعرفه قطعياً ..
شخصُ يحمل بداخله تناقضاتُ العالم بمزاجياتٍ متقلبه ..
بدوتُ أشعرُ بسكين يقرب من ظهري لـ يلتصقَ به ..
يإلاهي
أريدُ ان أشعرَ بثقه كليوبترا .. ربما أستطيعُ التعايش مع واقعي
أريد ان أقتحم أشعار نيزار .. ربما اتعايش مع رومانسياته الكذابه بزماننا هذا
وأدخُلُ بِجبروتي بين أحرفه  الـ معطائه .. حتى بعد مماته
لم اعد أريدك .. لاني لستُ انا
اصبحتُ هشه  .. أصبحتُ مُتفـــتِته  .. أكثر مِما سَبق ..
لم اعد أُريدك
فانا أسكن بطريق التشتت .. وإتخذتُ من الملاذ الامن بيتاً لي .. ومن غرفه الحيره
بـ سرير الموت المحتوم .. لأنعم بـِ سلامي  الابدي بعيده عنك ..
ولكني اشتم رائحه تلك الافعى تعاود المجئ .. لتقتلعك من بين احضاني بِسُمومها
وبكامل إرادتك .. تسيرُ بخطاها ..
ربما يكون هذا حّلنا الامثل ,, ولكي تتسعَ عينيك اكثر لـ من يحيطون بكل اصنافهم
بل .. بكلٍ اقنعتهم ..
 بـ عالمك الوردي الذي تعشقه بكل ذرات كيانك ..
مازلت ارى ذاك العصفور المسكين يتهالك بمصراعيه يريد الفكاك من قفصه الذهبي
نعم لما اعد ارغبك .. فـ أطلق جناحيك وحلق بالاعالي
فوق السحابات .. والتلال والوديان .. ربما أصبحتَ تعشقُ حياة الطيور المهاجره كثيراً
ولكن كلي ثقه بانك لن تجد إمراءهً مثلي ..
نعم !
لن تجد قلبً كـ قلبي يعشقُك بكامل عيوبك ..
مغرمُ  بك ..لن تجد عطفي  بينَ اقنعتهم البراقه ..
لن تجد روحً تتأمل دواخلك بِكلِ شفافيه ..
بل .. ربما .. لَن تجدني ..
هـ انا ذا أطلقُ صراح طيري المحبوس بين أضلعي .. لعله يرى ضياء الدنيا من جديد
بعالمٍ غير عالمك .
وبارضٍ ليست ملكاً لك


وبعد ان قتلني مسائي المظلم
يامن أحببته بصدق الكون .. لم تكن اول قلب يتركني بـ منتصف الطريق
وربما لن تكون الاخير




قرأيئ الكرام ..
خاطرتي مستوحاه من عالمي الخيالي .. المفعم بكل المتناقضات والتخيلات الباطنيه
فهي بعيده كل البعد عن حياتي الشخصيه

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شهرزادي كم أعشقك

نعم تغيرت ..

كنت أريدك .. أنت دون سوآك وهذا ذنبي ..