إلي ناكره

صدمتي فيك ماتنعد ولا توصف ..







لن أقول صدمتي كانت كبيره
فشعوري كان أوضح من كلماتٍ تُقال
لن اقول  انك أخرُ وأول صدماتي
لاني تجرعتُ مرارتها .. مراراً وتكراراً منذُ نعومه اضفاريّ..
فحدسّي يقول انهُ سيُوافيني بعدكِِ الكـــثير


افكــّر الان ..  وتفكيري بات أكثرُ صَفائاً
أستُضايقكِ كلماتي هذَه .. !
أم انَها ستَكونُ بمُستودعِ المُهملاتّ .. أم ستترُكينها مدفُونه
بقبرِ احَلام طفولهٍ جمعتنا معاً بيوم ما .. لتَمتلئ بالغُبار
وأوساخٍ مُتراكمهٍ بزمانٍ منهارتاٌ احلامُه
ام ربما بحياةٍ اخرى !
أو ربما ستكونُ بصفحهٍ سوداء من كِتاب النسيان ..
أكـــــــــــل عليه الزمنْ .. ومرت اعوامٌ حتى تأكل
أاصبحتي تتصفحينَ كتابُكْ  بيديك البارده .. غير ابِههْ بما في داخــله

فقد أصبحتْ المشاعر ورقه هشه ..  تُداسُ بكل بساطه .. تحت الاقدام
صديقتي الناكره
بكى الجمل .. ووقع بشدةِ ثقــلهِ على أرضِ الواقـــع
من شــّده الالم .. والجراح الغائره .. التي قتلته..
أيمكنك ...تخيُلُ الموقف ..!!

أتستطيعين  إحتلالَ مكاني لـ  تواجهي مواقفك .. الجامده ضدي ..هيهات .. هيهات
لم يتغير بداخلي ايُ شي فـ سلبيتي  إستشعرت .. أن وقعُ صدمــتي كانتْ الفاجـــــــعه
فقــدْ زلـزلتنيْ .. بل كـسرتْني .. وبِكل صدق الارض احببتك
وحفضتُك بينَ جوارحي بكلُ كياني المتزلزل لفقدانك
كانت نهايتي تسبـق كلماتي .. هذه .. وكانت امانييّ تخطو
خطواتِها للهلاك بيديك
كنتُ محطمه .. يائسه .. كنتُ متذبذبه .. بوقائع الاحداث
المريره
كنت على أمل وانتظار
ولكني قتلتُ الاملْ بيدّي الاثنتينْ .. ليقيني الاكيد بانكِ محوتَي
اسمي .. من تجاويفِ قلبكْ .. .. بل من ذاكرتك كلياً ..
 يااغلى رفيقه ..
.. فما حدث حاولت تجاوزه بقدرْ الامّكان
ولكن باتتّ تجاربي بالفشَلِ الذريع
حاولتُ ان أُسامح .. فغالطني القلبْ
حاولتُ أن أُكابر .. فمقتتنّي الروُح
حاولتُ جاهدهٌ أن اُعاندْ .. فباعَدني الوجدان
حاولتُ ان أنظر اليكِ كما بالسابق .. فمقتنّي عقلي

ولكــــــــــني ..
                     مازلت احبــك
أما من منكرٍ فعلتُه فجازيتني بالجحود .. اما من فعلاٌ فعلتُه
لتجازيني بـ الا مُبالات .. !!
أمن جريمهٍ فعلتُها .. لتعاقبيني بالفقدان والنكران..
فقد انطلقت سهامك بكـُل قوتها لتصطدم بذاك القلب البائس
لترميه صريعاً .. بأنــاتٍ موجعه ..

أَعلمُ بانك مجروحه ..
 ولكن .. !
أَيُمكن أن يجرحُ المجروح .. أقربَ الأقربين إلي نفسه ..لـ يداوي جراحه ..!!
أَو ربما لـ مجرد الإنتقام ..؟ .. فـ نصبَ كل غَضبكِ علي .. كـ البركان الثائر ..
بدون أدني إلتفاته منكِ .. وتقهقت ضحكاتك بأعالي الصوت .. لـِ يرن بـ أُذُناي صداها ..

أصبحتُ أسير بطرقاتي غير أبهه بما سيأتيني بعد ذالك
بعد ان إنتابني .. شعور مزمن بموت قريب .. يلاقيني برب
العباد ..
جعلني افكر بمراره الدنيا
لحظة موافاتك بالخبر .. !!
أسيتنابكِ الحَنينْ .. ام الشوقْ ..
أربما يتخللَه بعضُ الندم .. !!

ولكني ببرزخٍ ... مستقري .. الى حين .. !
فهل هذا جزائي بك .. وهل هذا مايجعلك تعيشين بسعادة . .  وراحه بال ممدوده المدى .. !!
سأودعُ دنيايْ وقلبِي ملئٌ  بحسراتي ..؟ ..
فمازالتْ روحي تتطاير .. متقطعه ..
 بعمقِ صدمتيّ الفادحه النكراء
فوداعاً .. يااغلى صديقهٍ ناكـــــــره عرفتها ..
وداعــــــــاً يامن احببتها وحفظت اسرارها بقلبي وبجوارحي
 .. ..
وداعاً رفيقتي ...



أخيراً
حسبي الله عليه توكلت وهو ربُ العرش  العظيم







تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شهرزادي كم أعشقك

نعم تغيرت ..

كنت أريدك .. أنت دون سوآك وهذا ذنبي ..