اليوم قد ذقُتُ ذراعاً فلن أكتب شي بل .. هنا سانقل لكم أجمل ماقرأت لـ كاتبتي المفضله ( شهرزاد الخليج ) أو كما أسميها انا ( شهرزادي أنا ) فهي تتكلم بصريح العبارات عن ما يخالجني وعن حالاتي الغريبه التي تنتابني .. بل عن تناقضاتي العجيبه وعن سري المدفون بجوفي والذي سـَ يدفنُ معي بقبري وبينَ لحدي لا اعرف عن ماذا أتحدث .. أو بماذا أعبر .. فقد طارت أحرفي .. وغادرتني كلماتي .. ولم أعد أرغب بالسعاده أصبحتُ أزهد حياتي وكاني استعدُ لإستقبال الموت البطئ بكل تفائل تاركه لهم الارض ومن عليها ماذا أدون وأنا اجهل العيون التي تقراءني .. أهي عيونٌ محبه ..؟ أم عيون حاسده وشامته ..! وأظل أتسال بشغف وبحرقه .. عن تلك العينان الرماديتان هل هي بين أعينكم تقراءني بشغف .؟؟ أم أن غروره وكبريائه وإنسياقه خلف دنياه أنساه كل الاشياء التي تتعلق بي وحتي ذكرياتي .. لـ تنطوي مدونتي كما أنطوئ حبي من قلبه بكل جبروت الكون .. إليكم فـ قراءو .. ...
سألوني لما تغيرتي ؟ بمرور السنين نعم… تغيرت وكبرت وفهمت ! والأهم ادركت .. تغيرت نظرتي للامور وللاشخاص وللايام في كل يوم كانت هناك تجربة جديدة . في كل يوم كان هناك شخص غالي يرحل عني . في كل يوم ابدء نظرة جديدة ولحظات جديدة .بأفكار جديدة وأمل جديد . نعم، أنا تغيرت لقد توقفتُ منذ مدّة عن مساومة بائع الفواكه والخضار، الذي على حافة الرصيف فبالنهاية، لن تزيدني بعض النقود غنىً، لكنها قد تساعد ذلك البائع المسكين على توفير مستلزمات المدرسة لأبنائه ! فللعطاء لذه يجعلها البعض .. نعم، أنا تغيّرت صرتُ أدفع لسائق سيارة الأجرة من دون انتظار الباقي.وأسامحه من قلبي فقد تضع المبالغ الإضافية ابتسامة على وجهه. على أيّ حال إنه يكدّ من أجل لقمة العيش أكثر مما أفعل أنا اليوم ! هنا يكمن سر السعاده بقدر عطاياك البسطه يعود لك جانب من نور ينير جزء من حياتك .. نعم، أنا تغيّرت لقد توقفتُ عن القول لكبار السن بأنهم قد رَوَوآ ذات القصة عدّة مرات. فبالتالي، لعل تلك القصة تجعلهم يستعيدون الماضي بالمرور في رواق الذاكرة الضرورية لديهم ! فمن ذكرياتهم أصبحتُ أخلقُ لي نوراً وأملاً جديد .. نعم، أ...
نقطه بأول السطر : وصلتُ الي مرحله اللآ شعور بفضلك .. ولـِ تصرفاتك الهوجاء وبـِ برودك المميت .. اتخذتُ قراراتي الاخيره لكي يرتاح مابقي لي من إحساسِ تجاهك .. فقد قتلتَ حبي ودمرت شوقي ولم أعُد أشعر بشيٍ معك ف انا اكرهُ ان اتنازل عن قلبٍ كان لي كنزاً من كنوزي الجوهريه كنتُ أمقتُ شعوري بتقصيري بحق من حقوقك .. فقد تناسيت نفسي وذاتي لأجلك .. كنتَ لي كل شي .. وكنتً انا لك لاشي .. نعم ..! كنتُ امقتُ هذا الشعور ولكن بلحظه رنت كلماتكَ بـ أُذني كـ الجرس المزعج .. وأنت تقولُ لي : ( المفروض مانتحاسب على عطايانا ) أليس من حقي أن أطالب بحقوقي كـ أنثى , ليصبح من حقك أن تطالبني بأن لا أطالبك .. لتكتفي بصمتكَ المخيف .. لاقفل منك هاتفي .. وأقهقه ضاحكه .. وأردد : يا لحماقتي كان وجودك مهم بتفاصيل يومي كنت اشعرُ بـ أماني وبذاتي وبكل احساسٍ جميل لاني ( اعشقك ) كنت أرآك بعيني طفلنا البكر.. وبضحكاته البرئيه .. وببعض كلماته الرنانه .. عندما ينطقُ ( بابا) ابتسم وانا اتخيلكْ عند سماعك ...
تعليقات