كنتُ , وَأصبحتْ
كنتُ من سنين طول كـ المغشي على قلبي ..
كنت أركض خلف الاوهام غير آبهه بكل ماحولي
خلف حبيبٍ كـ السراب ..كلُ مأأقتربتُ منه إزادَ بُعاداَ وقسوتاً
ربمآ أَردتُ أن أعيش وهم الوفاء لسنين طوال ..أو أردتُ أن يَكسيني ظلام الحب .. لأعيش دور الاضحيه المغلوبِ على أمرها
كنتُ أرددُ خلف ليلئ تأوهاتها ..
وأعزفُ على جراح عبله .. .. وأعتب على قيس بن الملوح .. والوم عنتر بن شداد .. وأواسي مي زياده لبعدِ جبران خليل
كنتُ أحلمُ وأعيشُ تخيلاتي بواقعي معه ..
حتي صحوت على الفاجعه ...
ضننتُ انها فتكت بي .. ,آلمتني حد الموت .. ضننتُ أني سرتُ إلي الهلاكـ بعدهـ
فـَ أصبحتُ لاشي ..
ولكن مآهي الا لحظاتٌ وجيزه ,, حتئ أتاني ذاك الرجل النبيل ..
وبكلِ شجاعه اختطفني من ظلمات من كانو نوراً خادعاً بيومِ السرآب
أخذني لـِ يدخلني بعالم اللولؤ المكنون .. لأكتشفَ ماعشته من خيالٍ قبله ..
معه عالمٌ يكسوه الالوان .. والانتعاش ..
فـ لكَ ياساكنَ قلبي .. كل وفاء لكَ تستحقه ..
ولكَ مني وعدٌ بأن لا أتعثر بدربك الطاهر ..
ولا أُمس روحٌ سكنتني .. بجرحِ
لَن أألمك بعد اليومْ .. يأمن مددتَ لي يديك الباردتان .. لتنتشلني من بركان ضياعي وفقداني للأمان
لك حبي إلئ لحدي ..


تعليقات