جزءٌ من فيض
صدماِت تلو صدماتْ
وجرآحٌ تعقبها جراح
وأنت تقف بكل طُغيإن تتفرج علي نزفي ببرودك المعتاد
دعوت ربي دعوهَ صدقٍ ذات ليله .. بلحظهِ إختناق
بلحظاتِ يأسٍ وخيبه
ان يظهر الحقيقه جليه أمام عيني
وأن يزيل غشاوه حبك لارأك كما أنت
بدون براويز تجملك ولا أقنعه تبيضُ سوادك
ولكن نسيتُ أن ادعوه بأن لا أتألم
فقد إنكسرتْ أخر رجائاتي
وتفجرت كل طاقات تحملي
ولم أعد أبالي بشيٍ بعد هذه اللحظه
فقد مر بي شريط ذكرياتي معك
واسترجعتُ كل مامرََ بنا
حزنُ تخللته ضحكاتنا التي كنتُ أصفها بالبريئه ..
ولكن باخر الايام اصبحتُ اسمعُ رنينَ الصمت
يجتاحُنا بكلِ جبروتْ
حتي اصبحَ طابعُ المللِ يكسونا
ليغرقنا ببحارهِ العميقه
ولكني كنتُ و مازلتُ متمسكه بك
إلي أخر رمق .ربمآ ضننتُ إلئ أخر الانفاس سألفضها وَأنا بين ذراعيك .. ..ولكني
غرقَت بمحيطاتِ الخيبه والانكسار لاصطدم بواقعك المفعم بنسائكَ الجميلات ذواتِ خبره وذائقه رفيعه ..
وأنا لم أكن بينهم سوا ..!!
(عابره سبيل)
.. حملتُ مافي جعبتي من حبٍ وخيبهٍ ودموع شوقٍ منكسر
عشقتك ولم أكنْ أري رجُلاَ سوإك
أغرمتُ بك لدرجه اني تناسيت كل زلاتك وطعناتك والاهم خيآنآتك
كآنَ كلُ همي ان تبقي معي أنا وحدي
فـَ أنانيتي بك كإنت تفوق الوصف وكل تخيلات البشر
فـَ كنتُ اصونك بكلِ مإ أملكْ .. وبكلِ ذراتي ومكنوناتي ..
كنتُ اعرف بأنك تجيدُ فنَ الكذِبَ بكل براعه وتزورُ واقعكَ الخبيث بـِ إتقانٍ شديد ..
لانك تثق بأني بصدق الدنيا اريدك ..
فهل كان هذا ذنبي !
أما كانَ يجدر بي أني وصلتُ الي عمرْ استطيعُ ان احدد فيه الصالحَ والسقيم ..!
و ان اقيمكَ كما يجدر بك ..
بدون ان أُطعنَ منك يامن كنتَ حبيب قلبي وتؤئم روحي
يإمن كنتُ ملاذي وشكوإي .. وعزتيْ ومُنآي ..!
يامن كنتُ أحتمي بين احضانه التي تَوهمتُ بـِ دفئها بصدق مشاعرك لاتفاجأ بسيول من الثلوج تقتحمها لاسقط علئ أرض الواقع
هنا أعلن أستسلامي الاخير ..
لارفع الرايات البيضا تحمل بين طياتها سنين من وفائي الاحمق معك
لاعلن بعدها بمروري بحاله من الخذلان المرير ليست كـ بإقي حإلاتي السابقه ..
ولأتركك بين نسائك تختالُ ضاحكاً بينهن فرحاً بانجازك معي ولكسرك لـِ ذإتي
فـَ أخبرهم بما صنعت يداك بي وأنك أجدتَ دور الحبيب العاشق بكل براعه .. فربما أكون نكتْ مجالس ..!
وسيره تًمضغُ بين السنتهم ذإت يوم ..
لـِ تقهقه ضاحكاَ بأعالي صوتك مسروراَ .. لأنك ضممتني لـِ قائمه
حمقاواتك
وجرآحٌ تعقبها جراح
وأنت تقف بكل طُغيإن تتفرج علي نزفي ببرودك المعتاد
دعوت ربي دعوهَ صدقٍ ذات ليله .. بلحظهِ إختناق
بلحظاتِ يأسٍ وخيبه
ان يظهر الحقيقه جليه أمام عيني
وأن يزيل غشاوه حبك لارأك كما أنت
بدون براويز تجملك ولا أقنعه تبيضُ سوادك
ولكن نسيتُ أن ادعوه بأن لا أتألم
فقد إنكسرتْ أخر رجائاتي
وتفجرت كل طاقات تحملي
ولم أعد أبالي بشيٍ بعد هذه اللحظه
فقد مر بي شريط ذكرياتي معك
واسترجعتُ كل مامرََ بنا
حزنُ تخللته ضحكاتنا التي كنتُ أصفها بالبريئه ..
ولكن باخر الايام اصبحتُ اسمعُ رنينَ الصمت
يجتاحُنا بكلِ جبروتْ
حتي اصبحَ طابعُ المللِ يكسونا
ليغرقنا ببحارهِ العميقه
ولكني كنتُ و مازلتُ متمسكه بك
إلي أخر رمق .ربمآ ضننتُ إلئ أخر الانفاس سألفضها وَأنا بين ذراعيك .. ..ولكني
غرقَت بمحيطاتِ الخيبه والانكسار لاصطدم بواقعك المفعم بنسائكَ الجميلات ذواتِ خبره وذائقه رفيعه ..
وأنا لم أكن بينهم سوا ..!!
(عابره سبيل)
.. حملتُ مافي جعبتي من حبٍ وخيبهٍ ودموع شوقٍ منكسر
عشقتك ولم أكنْ أري رجُلاَ سوإك
أغرمتُ بك لدرجه اني تناسيت كل زلاتك وطعناتك والاهم خيآنآتك
كآنَ كلُ همي ان تبقي معي أنا وحدي
فـَ أنانيتي بك كإنت تفوق الوصف وكل تخيلات البشر
فـَ كنتُ اصونك بكلِ مإ أملكْ .. وبكلِ ذراتي ومكنوناتي ..
كنتُ اعرف بأنك تجيدُ فنَ الكذِبَ بكل براعه وتزورُ واقعكَ الخبيث بـِ إتقانٍ شديد ..
لانك تثق بأني بصدق الدنيا اريدك ..
فهل كان هذا ذنبي !
أما كانَ يجدر بي أني وصلتُ الي عمرْ استطيعُ ان احدد فيه الصالحَ والسقيم ..!
و ان اقيمكَ كما يجدر بك ..
بدون ان أُطعنَ منك يامن كنتَ حبيب قلبي وتؤئم روحي
يإمن كنتُ ملاذي وشكوإي .. وعزتيْ ومُنآي ..!
يامن كنتُ أحتمي بين احضانه التي تَوهمتُ بـِ دفئها بصدق مشاعرك لاتفاجأ بسيول من الثلوج تقتحمها لاسقط علئ أرض الواقع
هنا أعلن أستسلامي الاخير ..
لارفع الرايات البيضا تحمل بين طياتها سنين من وفائي الاحمق معك
لاعلن بعدها بمروري بحاله من الخذلان المرير ليست كـ بإقي حإلاتي السابقه ..
ولأتركك بين نسائك تختالُ ضاحكاً بينهن فرحاً بانجازك معي ولكسرك لـِ ذإتي
فـَ أخبرهم بما صنعت يداك بي وأنك أجدتَ دور الحبيب العاشق بكل براعه .. فربما أكون نكتْ مجالس ..!
وسيره تًمضغُ بين السنتهم ذإت يوم ..
لـِ تقهقه ضاحكاَ بأعالي صوتك مسروراَ .. لأنك ضممتني لـِ قائمه
حمقاواتك
تعليقات