وقفآت تأمل





بدايه :
ومرت أيامي بلاك  ..كـ العقد المنثور ..
وأصبحتَ أنت كـَ السراب .. المشلول



خاطره :
كل القلوب التي تعلقتُ بها تركتني ..
ومازال البحث جاري ..
بلا يأس عن قلبٍ رحيم ,,
روحٍ عطوفه ..
كيان يعشقني لذآتي ولا يطمعُ بعطايا مشاعري المعطاءه .. والفياضه
اطمحُ لايجاد قلبٍ ذو مشاعر كـ البركان .. وعيون تترقبني بشغف اليتيم ..
أريد رجل صادق ..
حالم ..
وذكي ..
يعشقني لذاتي ,,
بل اريده لي أنا ..






وقفه 1 :
أريد الرحيل عن عالم تكسوه القذاره
فلم أعد أرغب النظر الى الوراء
فـ جرح الكرامه أصبح يأنُ متألماً من جراحه الغائره بفعل من كنتً أظنهم بلسم لكل كدماتي السابقه
فـَ نثرو الملح فوقها ليتركوها بكل بجاحه تحتضر ..
ولكني عن قريب سأعلن عن مولده لحياه جديده ..



وقفه 2 :
لكل من سقط من عيني , ليس ذنبي أنك لم تتشبث بي جيداً
فهذآ قصور منك .. وحدك ..


وقفه أحساس :
فقد كنتُ أجملَ وأرق أنثى رددت كلمات الحب .. ولم اندم عليها
ولكن ندمي على من  أستقبلها بلا اكتراث .. اعطيته بكل مشاعر وفيه  ونفسٍ صافيه ..ولكن كانت ضئيله جداً بعينه .. وكأنها لآشي
فقد هاجمت كل الناس والمعتقدات والظروف المحيطه لكي اشتري قلبك
وبالمقابل بعتني بارخص من الرخص .. وبنزعه خيلاء وبقليل من الكِبر ..
ربما كانت عطائاتي اكثر من استيعابك ..!
ربما لم تعتد أنت ان تجد أنثى صادقه كانت تبرمج يومها وحياتها وظروفها عليك .. وفق أهوائك ومزاجاتك ..
وعند استياعبي لكل الحقائق وجدتك تقف هناك بذاك الركن المنزوي بعالمك المظلم بدوني لتنظر لي بعينيك وهي كـَ صقيع الثلج
بلا ذره احترام لمن كانت تشاركك احزانك قبل افراحك
ولمن كانت تقدمك أنت دونَ سواك وبكامل انوثتها الراقيه .. لـِ تعطي مكان لـِ رجولتك




وقفه جزاء :
هجر .. وتدمير .. وجبروت ..  وغرور .. وبعدها تتجاهل قلبَ من كان تعشقك حد الثماله

وقفه عتب :
سألوم نفسي كثراً .. وساقسو عليها لاني  الجاني .. والمجني عليه
ولكن ماهو ذنبي اذا كنت لا أميز الوجهه الحقيقي من القناع المركب
فقد كنت اراك كـ ملاك ..يشعُ بياضاً .. وجمالاً .. والأهم صفاءً

وقفه حسره :
على كثر عطائي لك بمشاعري الصادقه لم تكلف  نفسك بمجرد اتصال
او رنه وانت تعبث بجهازك .. ولو بالغلط ..  لتشعرني بمدى  أهميه وجودي بعالمك
او لم يخطر ببالك ان تهمس همسه مشاعر او أن تعطيني بذره اهتمام لـ يصلني احساسك ومدي شوقك لي ..
او ربما بمدى تمسكك بي ..

وقفه مواجهه :
تناسيت حقي ..
وتجاهلت وقتي ودقائقي
فلم ادافع عن عطائي لك او عن البنيان الذي بنيته بداخلك .. حتي تدآعى للسقوط بـِ هبوب رياح رحيلك بلا اهتمام منك
لم احاسبك عن كل ايام سهري وقلقي عليك
ولم احاسبك على كل يوم مر بانتظارك
ولم أحاسبك على الثواني التي مرت وأنا أفكر بك
لم احاسبك عن كل صباح كنت اترقب كلماتك القليله بل التي اصبحت نادره الوجود
لم أتجراء على محاسبتك بحرماني ولم أناقشك عن حقي بامتلاك ابتسامتك التي كنت أراها لكلِ من حولك سوآي ..
ولم احاسبك عن كل مساء ارسلت لك فيها أمنياتي الصادقه وانا اردد بيني وبين نفسي ( تصبح على قلب يحبك اكثر ,
(( يادنيتي وياكلي )) تصبح على روحي . بل تصبح علي أنا  )




نتيجه :
اكتشفت باني اعطيتك اكثر من الازم ..
اغرقتك بعاطفتي .. وبموجات حبي الزائده
وببراكين غيرتي الحمقاء
وبحبي لتملكك وتناسيت بانك لم تعتد على هذه المشاعر طيله حياتك
فقد كان عطائي فوق امكانيات تفكيرك وحبي ترسمه بخيالك كـ اللوحه التي تستمتع فيها بلحظات تفرغك القليله
حتي تدير لها ظهرك وترحل متي شأت .. او متي ما إنتابك الملل ..
ف على تعدد أغلاطك كنت اسامحك بكل المرات
وأعطيك مجالاتٍ كثيره للبقاء معي ..حتي بنيتُ أنا ناطحه سحاب جبروتك العالي ليسقط أحترامي ووجودي بين قدميك صريعاً
لكني سألملم شتاتي ..وأغادرك وأنا اردد اغنيه عبدالمجيد عبدالله ( مابين بعينك )



 وقفه حقيقه :
اشعلو موقداً وفجرو بركان
سأظل مبتسمه بسخريه لافواهٍ تنطق كذبً
وأتجاهل ثرثرتهم واتجاهل المجاملات واجاريها
فـَ يكفيني اني ادركت ان الغربه هي أن اكون بالقرب منك ولا تراني


وقفه قناعه :
كنت أظن ان كل العلاقات هي علاقه دم
مهما فعلت او فعلو سنعود لنسامح بعضنا
ولكن اذا كان خيار احدهم الفراق !
هنا سأبتسم له مودعه بصمت
وسأضحك بعدها بشده لاني ادرك انه فقط من سيندم
لاطوي الصفحه .. وابداء من جديد


ذكرى :
كنت اقولها لك دائما ( يابعدهم ) فـ أصبحت فعلاً ( أبعدهم )




وقفه أكتشاف :
كنت التمس لهم الف عذر
ولكن اذا تقدم حرف الذال للامام
حينها لن التمس لهم الاعذار
كونو معي او بدوني !
لايهم ..
فلاتظنو أني ساموت من بعدكم
او سينقطع عني أكسجين الحياه
فمن ودعني وقفتُ له بكامل كبريائي مودعه
فـَ سعادتي مرتبطه بي أنا .. وحدي

إلاهي :
لمن أشكو هموم قلبي المظلوم بزمن اصبح أُناسه ظلام
أصبحو بلا إحساس .. بل اصبحو بلا ملامح فـَ كلها أصباغٌ وألوآن .!
كلهم يا إلاهي يملكون نزعه الـ أنــا تقودهم وتسيرهم ماعداي
يفكرون بأنفسهم لـ يطأو قلوباً أحبتهم بكلِ تفاني وإخلاص  غير أبهين ويبررونها بـِ ظروفهم وضغوطاتهم بل والمضحك نفسياتهم  ..
كلهم تركتوني ..كلهم يأتون لي حسب تفرغهم ونفسياتهم ..
وبلا ان يكلفو على أنفسهم ويسالو عني وعن حالي ..
إلاهي
فلآ ملجاء لي غيرك
فقد أصبح من عشقته حد الانهيار ..   بغروره  يرمي السهام  بقدر .. مالاطاقه لي به







اخيراً :
نحن في الحياه نسير كـَ قطار
ما أن يغادر محطه حتي يقف عند أخرى .. وهنا قبل صعودي سـَ أقول
وداعاً لمن أصبح وجودي هماً يثقلُ كآهله وحزناً يغشى ناظره
وألما يضجر بطلته ...
وداعاَ لمن تركني خلفه آإن وأتالم بلا أكتراث
وداعاً لمن لايهتم لسهري .. لمرضي .. والاهم لـِ جرحي
وداعاً لكل من تركني أقاسي الليل بطوله أغرق بين دمعاتي حزناً وإشتياقاً ..
وداعاً لمن تركني وحيده خلفه
وداعاُ لمن ودعني بلا صوت ..
وبلا حس .. وبلا وجود
وداعاُ لمن مزقني بعصبيته المفاجاءه
وداعاُ لمن يشعرني بأن تمسكي به  .. كـ السوط المؤلم
وحبي .. كـ الحبل الملتف بعنقه ..ليخنقه
وداعاُ لمن أخذ قلبي مني لـيرميه بكل جبروت بأقرب حاويه
وداعاُ لمن أعتاد على بعدي قبل موعد الرحيل .. فـ ارغمني على ان اعتاد فراقه قبل أن تدق ساعه الصفر معلنه رحيل القطار
وداعا لمن تركني وانا باشد احتياجي  .. وبأقسي ألمي .. ليترك فراغاُ موحشاُ وبلا اهتمام يذكر
وداعاً لكل من أوهمني بـٍ حب طاهر وهو مدفون بالسواد ..
وداعا لمن هز برآكين حزني وفجر طاقات صبري لـِ تتناثر بأرجاء عالمك ولتصطدم بعينيك التي عشقتها والتي لن اراها بعد الان وهذا كله بصنعٍ يدينك .. وماجناه واقعك المؤلم بحقي ..
وداعا لمن خانني ..
وداعاُ لمن انكرني ..
واخيراُ :
وداعاً لمن لايستحقني ..



واقعنــا :

خسرنا بعضنا مُتعمدين ... فقدتني أنت ب أسلوبك .. و فقدتك أنا ب كثرة أهتمامي بك

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شهرزادي كم أعشقك

نعم تغيرت ..

كنت أريدك .. أنت دون سوآك وهذا ذنبي ..