سـَ أطوي الصفحه
يا الاهي ..
كم انا احترق .. وهم لايشعرون
يا رحمن ..
كم انا اتمزق وهم لايدركون
يا رحيم ..
اني اتالم .. وهم بسعادتهم يشعرون
وبحزني يتجاهلون ..
وبصدمتي يتراقصون ..
عمري ذهب
وسنون غادرتني لتصبح ذكرى اليمه بقدر حبي لذاك الكائن الذي كان يسكن تجاويفي
ولكنه خيب كل ظنوني
وصدمني صدماتُ متتاليه لأصبح اشلاء انثى .. بسببه
قتل احساسي ببروده المميت .. وهو ينظر الي بعينيه الباردتين ..
دمر كل شي بداخلي بزيفه ..
اصبحتُ ابحثُ وبكل جنون انثي عن اي سبب لابرر تصرفاته معي الهوجاء
وانا اصررررخ بداخلي انا لا استحق هذا
ف مشاعري الصادقه
تكاد تفتك بي .. لاني بكل صدق الكون احببته
وهو بكل مكر الكون غدر بي .. بكلِ مره يرسلُ لي سهاماً تفتك بي ..
يا إلاهي ..
كم انا تعبه .. لم أعد أشعر باي شي بعد هذه اللحظه
فمن احببته .. دمرني
لأستمر بخداع نفسي واكون غريبه واملئ ذاتي باحلامي الوديه .. ( بدونه )
اقتنعت بانه يجب ان ارتب الناس على حسب حقيقتهم معي
ف الصادق سيجد مايسره
والمخادع ساتجنبه وسـَ يمرني مرور الكرام
فقد رسمحتُ حياتي معك بين ضحكات إبننا
ورجولتك التي كنت احترمها واصونها بكل ذاتي وسعادتي باهميه وجودي امامك كانت تشعرني بسعاده عارمه
ولكنها تلاشت كالسراب ..
كان ذنبي أني رضيت بك بكل شي
ونلتُ بفضل صبري جزائي الصادق كما استحق
شكراً لك يامن ( عشقت ) كما لم اقلها لك من قبل
شكراً لجحودك .. ولـ مكرك ..
وشكراً لنكرانك ..
وشكراً اكثر لبعدك ..
شكرا لاني ايقنت باني أخر اهتماماتك بعالمك الخاص ..
شكراً على كل شي ..
شكراً لكذبك ..
وشكرا لاني عشتُ ايام معك كنت اظن باني ملكت الكون بـَ أسره
فـَ هذا ماكنت أستحقه منك ..
( الإنكساأأأر )
كنت حقاً اريدك بجانبي ولكني بكل مره .. اكتشف اشياء تصدمني اكثر لـِ أراجع حساباتي من جديد
اعيش تفاصيل صدمه لاصحى على صدمه اخرى
حتي اصبح وجودك يشعرني بالتعب .. فقد تكسرت ثقتي بك وبقلبك وأيقنت بأنك لم تكن لي منذو البدايه .. وحتي النهايه التي رسمتها انت بيديك .. فقد اصبحت الخيانه عنوان لحكايتنا والخداع بين سطورها ..
يـَ أنت ..
أعلم حقاً بأني عشت أشهر تجرعت فيها كل مرارات الذل والالم ولكن مازال امل ينبض بداخلي بانك ستكون بيومٍ ما لي
ولكن صحيت ع صوت سقوطي المؤلم ..
لو أني تخليت عنك منذُ البدايه ولم اتشبث بك ..
لو أني رفضت ان أعيش الفرحه التي ( لم تكن من حقي ) منذُ البدايه .. فقد شعرتُ معك باني ملكت العالم ..
لو اني عشت الحلم الوردي معك للحظه لأصحئ سريعاً .. وأنسي
وأعود لـِ عالمي .. وأضم برائتي .. وأشعر بدفئ قلبي .. بكل هدوء كما كنت ..
لو اني فتحت عيني على دنياك وقبل ان ارئ عشقك أغمضتها ..
لو أني ارحت قلبي من ان يعيش تفاصيل قصه حب كانت فاشله منذُ البدايه
لـَ تفاديت الالم .. وتجنبت ان احلم بك بأوهامي ..
أصبحت كلمه _ لو _ تمزقُ ذاتي ..
لكن .. عذري بأنه هبت رياح المشاعر لم استطيع إقافها .. .
ف شعور الخيانه (( مؤلم)) بعيون إمتلائت وفاء لك .. وربما لاتستطيع أنت إستيعابه
تمنيت ان تكون حلم وليس واقعُ مؤلم ..
هبت عاصفه عشق .. لا استطيع وصفها بين ضجر وألم
ولن يستطيع احد فهمي إلا شعور الذنب .. على حياه إمتلاءت حكايتها بين كذب وخيانه
بلحظه سرقني الصقيع من حظن كنت اظنه دفائي وملاذي..
واصبحت دنياي تعزيني بفقدك
بعد جرحك لي .. لم أعد أرغب بشي
فكل شي تساوئ عندي ..
وكان شي لم يكن منذ البدايه
فـ كما كنا راقين بـِ بدايتنا
اتمني ان نكون اكثر رقياً بـِ نهايتنا ..
**
(( وقفه تأمل لذاتي ))
لـ أواجهه الـ أنـــا .. وقفت أمام المرآءه لأتسائل بوجع قاتل ..
( مرأيتي يامرايتي .. هل انا استحق ماجرالي )
يامرايتي .. انتي من يعرف حكايتي بلا زيف ولا نكران
يامرائتي ..!
أصبح حظي يلوح لي يمنه ويسره ..
يامرايتي خسرت فيها أشخاص كانو بيوم عندي بالاعالي
يامرايتي .. كم مره وقف امامك لاصرخ بانها النهايه ..
يامرايتي .. مللت من هذه الدنيا فـ َ كلهم باقنعه جميله ذات الوان زاهيه
لم أعد اميز بين الصادق والكاذب
أصبحتُ اتخبط كثيرا
صدماتهم شلتني .. جعلت مني إنسانه اخرى لا اعرفها
يامرايتي اصبحتُ أتسائل .. هل ياترى بقيت من الفرص شيئا لم امنحهم إلياها ..؟
يامرايتي .. كل القصص .. تتشابهه
جروحي تركت اثراً لتخط بدمائي نهايتي ..
يامريتي .. منذُ خلقت وانا ارى حظئ العاثر بكل شي .. فكل فرحه بعمري تنقلب بالنهائه الى وجع أزلي
لكني وأخيراً ساطوي صفحه حب عمري
فـ عش كما ترغب .. بحياتك وسر قدماً وراء مصلحتك بدون أن تلتفت لي ولـ ألمي ..
وأنا ,, سـَ افتح صفحه ناصعه البياض جديده
صفحه تستحقني ..
وتكون جديره بقلبي الصادق ..
ولـِ أدون فيها حكايتي الجديده ..
كم انا احترق .. وهم لايشعرون
يا رحمن ..
كم انا اتمزق وهم لايدركون
يا رحيم ..
اني اتالم .. وهم بسعادتهم يشعرون
وبحزني يتجاهلون ..
وبصدمتي يتراقصون ..
عمري ذهب
وسنون غادرتني لتصبح ذكرى اليمه بقدر حبي لذاك الكائن الذي كان يسكن تجاويفي
ولكنه خيب كل ظنوني
وصدمني صدماتُ متتاليه لأصبح اشلاء انثى .. بسببه
قتل احساسي ببروده المميت .. وهو ينظر الي بعينيه الباردتين ..
دمر كل شي بداخلي بزيفه ..
اصبحتُ ابحثُ وبكل جنون انثي عن اي سبب لابرر تصرفاته معي الهوجاء
وانا اصررررخ بداخلي انا لا استحق هذا
ف مشاعري الصادقه
تكاد تفتك بي .. لاني بكل صدق الكون احببته
وهو بكل مكر الكون غدر بي .. بكلِ مره يرسلُ لي سهاماً تفتك بي ..
يا إلاهي ..
كم انا تعبه .. لم أعد أشعر باي شي بعد هذه اللحظه
فمن احببته .. دمرني
لأستمر بخداع نفسي واكون غريبه واملئ ذاتي باحلامي الوديه .. ( بدونه )
اقتنعت بانه يجب ان ارتب الناس على حسب حقيقتهم معي
ف الصادق سيجد مايسره
والمخادع ساتجنبه وسـَ يمرني مرور الكرام
فقد رسمحتُ حياتي معك بين ضحكات إبننا
ورجولتك التي كنت احترمها واصونها بكل ذاتي وسعادتي باهميه وجودي امامك كانت تشعرني بسعاده عارمه
ولكنها تلاشت كالسراب ..
كان ذنبي أني رضيت بك بكل شي
ونلتُ بفضل صبري جزائي الصادق كما استحق
شكراً لك يامن ( عشقت ) كما لم اقلها لك من قبل
شكراً لجحودك .. ولـ مكرك ..
وشكراً لنكرانك ..
وشكراً اكثر لبعدك ..
شكرا لاني ايقنت باني أخر اهتماماتك بعالمك الخاص ..
شكراً على كل شي ..
شكراً لكذبك ..
وشكرا لاني عشتُ ايام معك كنت اظن باني ملكت الكون بـَ أسره
فـَ هذا ماكنت أستحقه منك ..
( الإنكساأأأر )
كنت حقاً اريدك بجانبي ولكني بكل مره .. اكتشف اشياء تصدمني اكثر لـِ أراجع حساباتي من جديد
اعيش تفاصيل صدمه لاصحى على صدمه اخرى
حتي اصبح وجودك يشعرني بالتعب .. فقد تكسرت ثقتي بك وبقلبك وأيقنت بأنك لم تكن لي منذو البدايه .. وحتي النهايه التي رسمتها انت بيديك .. فقد اصبحت الخيانه عنوان لحكايتنا والخداع بين سطورها ..
يـَ أنت ..
أعلم حقاً بأني عشت أشهر تجرعت فيها كل مرارات الذل والالم ولكن مازال امل ينبض بداخلي بانك ستكون بيومٍ ما لي
ولكن صحيت ع صوت سقوطي المؤلم ..
لو أني تخليت عنك منذُ البدايه ولم اتشبث بك ..
لو أني رفضت ان أعيش الفرحه التي ( لم تكن من حقي ) منذُ البدايه .. فقد شعرتُ معك باني ملكت العالم ..
لو اني عشت الحلم الوردي معك للحظه لأصحئ سريعاً .. وأنسي
وأعود لـِ عالمي .. وأضم برائتي .. وأشعر بدفئ قلبي .. بكل هدوء كما كنت ..
لو اني فتحت عيني على دنياك وقبل ان ارئ عشقك أغمضتها ..
لو أني ارحت قلبي من ان يعيش تفاصيل قصه حب كانت فاشله منذُ البدايه
لـَ تفاديت الالم .. وتجنبت ان احلم بك بأوهامي ..
أصبحت كلمه _ لو _ تمزقُ ذاتي ..
لكن .. عذري بأنه هبت رياح المشاعر لم استطيع إقافها .. .
ف شعور الخيانه (( مؤلم)) بعيون إمتلائت وفاء لك .. وربما لاتستطيع أنت إستيعابه
تمنيت ان تكون حلم وليس واقعُ مؤلم ..
هبت عاصفه عشق .. لا استطيع وصفها بين ضجر وألم
ولن يستطيع احد فهمي إلا شعور الذنب .. على حياه إمتلاءت حكايتها بين كذب وخيانه
بلحظه سرقني الصقيع من حظن كنت اظنه دفائي وملاذي..
واصبحت دنياي تعزيني بفقدك
بعد جرحك لي .. لم أعد أرغب بشي
فكل شي تساوئ عندي ..
وكان شي لم يكن منذ البدايه
فـ كما كنا راقين بـِ بدايتنا
اتمني ان نكون اكثر رقياً بـِ نهايتنا ..
**
(( وقفه تأمل لذاتي ))
لـ أواجهه الـ أنـــا .. وقفت أمام المرآءه لأتسائل بوجع قاتل ..
( مرأيتي يامرايتي .. هل انا استحق ماجرالي )
يامرايتي .. انتي من يعرف حكايتي بلا زيف ولا نكران
يامرائتي ..!
أصبح حظي يلوح لي يمنه ويسره ..
يامرايتي خسرت فيها أشخاص كانو بيوم عندي بالاعالي
يامرايتي .. كم مره وقف امامك لاصرخ بانها النهايه ..
يامرايتي .. مللت من هذه الدنيا فـ َ كلهم باقنعه جميله ذات الوان زاهيه
لم أعد اميز بين الصادق والكاذب
أصبحتُ اتخبط كثيرا
صدماتهم شلتني .. جعلت مني إنسانه اخرى لا اعرفها
يامرايتي اصبحتُ أتسائل .. هل ياترى بقيت من الفرص شيئا لم امنحهم إلياها ..؟
يامرايتي .. كل القصص .. تتشابهه
جروحي تركت اثراً لتخط بدمائي نهايتي ..
يامريتي .. منذُ خلقت وانا ارى حظئ العاثر بكل شي .. فكل فرحه بعمري تنقلب بالنهائه الى وجع أزلي
لكني وأخيراً ساطوي صفحه حب عمري
فـ عش كما ترغب .. بحياتك وسر قدماً وراء مصلحتك بدون أن تلتفت لي ولـ ألمي ..
وأنا ,, سـَ افتح صفحه ناصعه البياض جديده
صفحه تستحقني ..
وتكون جديره بقلبي الصادق ..
ولـِ أدون فيها حكايتي الجديده ..

تعليقات