احببتك فكانت النهايه
يا أنت ..؟
أأصبحتَ تشبهني بعدما إنتهى كل شي ..
احببتك كثيرا وفعلت من اجلك الكثير . فكيف إستطعت أن تهرب مني على الرغم من كل ذالك الحب ,,؟
كيف تسربت من بين أصابعي ..َ!
فأنا لم أغفل عنك أبداً فكيف افتقدك ..؟
ليتك تعلم كم هي متفحمه أعماقي ..
أكملت طريقي معك على الرغم من تنبئ قلبي بأن اخره لايليق بسنوات حب طويله لكنه دفعني للسير حتى النهايه ..
حتى النهايه التي لاتليق .. بي
تركتني بعد أن شوهت أعماقي ..لا أفهم كيف جعلت مني إمراءه تقضي حياتها وهي تتمرغ في وحل إنكار ,,
أنكرتُ أفعالك اكثر مما فعلت انت ..
صدقت أقولك على الرغم من سذاجه أعذارها ولا أدري لما فعلتُ هذا .. ادرك بان حبي لك مرضي ..
أريد الخلاص منه ولا أريد السير فيه ..
سألتك مره :
الى متى سنبقى على هذه الحاله ..!
لترد علي ببرودك المكروه : لا أعرف
لتنهي كل شي جميل كان بيننا ..وكانك زاهد بعلاقتنا كلها ..
بدتُ أشعر بأنك تدفعني للرحيل عنك دفعاً .. فقسوتك وبرودك معي اصبح لايطاق ..
أعرف كم أنا ساذجه .. ولكن لاقدرة لي أن اكون خبيثه ..او غامضه ..
فأنا ابسطُ بكثير من كل نساء الكون .. انا امراءه اجد سعادتي بقراءه ديوان شعر في مقهى هادئ ..بينما احتسي كوباً من القهوه الساخنه ..
أنا إمراءه تسعد بقضاء ساعات طوال معك على الهاتف ..تعد من خلال ساعاتها تلك نبضات قلبك ..
من أجلك روضتُ مزاجيتي الصعبه ورضختُ لقوانينك القاسيه ..
لاأفهم كيف أرتضي أن أغير كل مافي من أجل رجل لم يحاول ( مجرد محاوله ) أن يغير ( بعض) مافيه من أجلي ..
كم أكره أنانيتك .. وكم اكره إستغفالك إياي ..
ربما أستحق مافعلته بي لاني حمقاء وجاهله ..
تلك الليله خلفت بروحي ( الرماد ) .. تجاهلك للحديث معي وكأن شيئا لم يكن ..
تطلب مني ان اكون متفهمه ..
وان اكون متفهمه لظرفك معناها بان هناك إمراءه بعالمك الخفي .. مازلت تمارس معي طقوس الخيانه ..
تقيأة يومها ألماً وحسره وقهراُ .. كيف إستطعت أن تقهرني الى هذا الحد !!
أشعر أحيانا بانك لم تحببني يوماً .. بل أحببت حبي لك فقط ...
كم أنا متعبه .. جدا
ظننا بأننا سنكون معاً لعشرات السنوات .. لكن امالنا خابت وانهارت علاقتنا بعد ثلاث سنوات
أتمنى ان تتعلم مستقبلاُ كيف تفي بوعودك ..فلم تفي معي بوعدٍ قط ..
حلمي وواقعي معك بات شديد الاذلال .. يؤلمني كثيراً أنني حاولت ولفترات عديده أن أثير شفقتك علي .. دفعني الخوف من ان اخسرك لان أحاول ان اثير شفقتك .. وترحم حاجتي إليك .. وزادك طغياناً وقسسسوه .. فأبكيتني قهراً ,,
اتقلب وحدي على جمر ذكرياتنا وكانني اعيش الاحداث لاول مره.. الوجع ذاته احاول ان انسي بعض ما مررنا به ولا استطيع ..
يا أنت ..
أعشتقك إمراءه مثلي ..؟
امراءه تختلق أعذارً لـِ خذلانك لها !!
كنا نحب ان نكون معاً رغم شجاراتنا .. ويستمر وجودنا أقوى من كل الاشياء .. وبرغم كل شي كنتَ تضل معي ولاتتركني حزينه الا وأرسلت لي رساله او كلمه تنسيني شجاراتنا لنرجع نضحك بكل طيبه .. ولكنه إنتهى ..
كنت تطمح (( لحريتك )) أكثر من اي شي .. فحاجتك للحريه كانت اضخم من حاجتك للحب ..
كنت اعلم بانك تكذب علي كثيراً وبانك تفرط في استغفالي وتخفي عني مايغضبني ..ولكن لم أكن أعلم باننا اكثر من أثنين .. كنا على مر ثلاث سنوات انا وانت وهي وبضع نساء .. لا اظن باني ساثق بك بعد كل ماجرى ..
صوتك الذي عشقته .. حد الثماله ... في كل مره كان يقول لي بأنك ستتغير لذا طال إنتظاري ولم يحدث شي
علمتك الحياه ان لاترضى الا بالكثير وعلمتني الحياة ان أرضى بالقليل الكثير ( أنت )
لا اعرف لماذا حاولت أن اثنيك عن قرارك مع معرفتي بانك لن تتراجع عنه ولا اعرف كيف أصبحت كرامتي رخيصه الى ذالك الحد لاطلب منك ان تبقى معي برغم كل شي ..
كنت تزداد قوه كلما ازاد ضعفي ..
كنت اشك بأن هناك عطر إمراءه يحوم حولك ... ولكنك تبدد شكوكي في كل مره بذكاء وبخبث .. الى درجه لم تستوعبها سذاجتي ..
كان كل همي ان تبقى معي .. وكان خطأئي منذو البدايه ان ابتدئ حياه عاطفيه مع رجل خبير عرف في حياته كثيرات
واحب كثيرات ..كنت انا قليله خبره طاهره ولم يلوثني هذا الحب
لا ادعي باني امراءه سهله الطباع ..لكنني كنت كالعجينه اللينه في يديك وقد يكون هذا احد اسباب(( عدم اتفاقنا .. ))
انا التي كنت على استعداد ان اتنازل عن كل شي من اجل رجل سبق له وان تخلى عني ..فكيف ظننت بانه سيعود لي ..؟
احبك اليوم كثيرا ..لكنني تعبت ..اكثر .. تعبت حتي بتُ لا رغبه لي بالحياة لا انتظر منها شيئاً ..
لم يعد يعنيني فهمك ..كل مايهمني الان ان ارتاح ..
يحق لي بعد كل هذا الغضب ان اهداء ..
اشعر احياناً بانك تفعل ماتفعله بي فقط لتقهرني .. لتنتقم من كل شي يخالجك من خلالي .. تجرم بي بلا ذنب وبلا سبب ..
لا اظن باني ساقدر يوما ما ان استرجع حياتي معك .. فماعاد يليق بي التسامح ..
وماعاد يغريني الغفران ..ولم أعد أطمح بان أحظي باحد ..
لا ادري لماذا تصر على ابقائي في ركن قصي وكانني من ممتلكاتك .. تعود الي في وقت الحاجه والفراغ لتتركني بعدها وكانني منزوعه الاحساس ..
تظن انت بان عتبي عليك كبير .. واظن انا بأنني تجاوزت .. مرحله العتب ..بكثيرر ..لانك ( كنت ) مميزاً في نظري ..ومختلفا عن الجميع وربما أصبح هذا ذنبي ..
(( أنت لاتخاف ان تفقدني وهذا مايزيدك عبثاً )) هذا مايجعلك اقسي ..
واثق من تسامحي معك ..لم يكن هناك داعي لان تشوه مابيننا بكل هذا الغدر والقسوه .. تجيئني وتنثر امامي كل معاصيك من دون اي خوف لانك تدرك جيدا بأنك لن تفقدني .. ومهما فعلت ..
لكنك لاتدرك بأنني قررت ألا أخضع لك اكثر ..فـَ بئساً لذالك الحب ..
فأنا لست بامراءه عابره لاقضي معك ساعات لهو ومرح .. لألهو مع أشخاص عندما ترحل ..
افكر كثيرا باسباب تنازلك عني واسباب تمسكي بك .. تناقض غريب ولا اظن بان احدًا غيري سيفهمها .. تنازلت عن كل شي لحبي الكبير لك ..فلم اكن بحياتك سوى مجرد إمراءه ..
كنت قادراً ان تجنبني كل هذا الالم .. كنت اعرف منذُ البدايه باني امراءه لن تنسيك غيرها .. امراءه لن ترضيك ولن تكفيك ..
فلماذا اخترت ان تعرفني ...!
جازفت في معرفتي وغامرت في معرفتك ... ودفعت وحدي ثمن المغامره لاني احببتك اكثر من اي شي ..
لم يعد لدي شي اقدمه لك .. دائماً كنت تجئ وتذهب بلا سبب ..
تأتي فتحييني .. وتنقطع عني فتشقيني .. ضاع من العمر مايكفي ..
أقادر انت على أن تعوضني عن كل مامضى من عمري .....؟؟؟؟؟
ظننت باننا سنكون معاً في عمرنا هذا وطفلنا يلعب بيننا .. لكني اجلس اليوم وحدي
ندبت احلامي الحمقى .. غارقه في حبي لك .. ومتكومه بين حطامي وحدي بدونك
(( احببتك اكثر مما ينبغي .. وأحببتني أقل مما أستحق ))
الوداع ..
مقتبسه من (( احببتك اكثر مما ينبغي )) لـ اثير عبدالله النشمي
أأصبحتَ تشبهني بعدما إنتهى كل شي ..
احببتك كثيرا وفعلت من اجلك الكثير . فكيف إستطعت أن تهرب مني على الرغم من كل ذالك الحب ,,؟
كيف تسربت من بين أصابعي ..َ!
فأنا لم أغفل عنك أبداً فكيف افتقدك ..؟
ليتك تعلم كم هي متفحمه أعماقي ..
أكملت طريقي معك على الرغم من تنبئ قلبي بأن اخره لايليق بسنوات حب طويله لكنه دفعني للسير حتى النهايه ..
حتى النهايه التي لاتليق .. بي
تركتني بعد أن شوهت أعماقي ..لا أفهم كيف جعلت مني إمراءه تقضي حياتها وهي تتمرغ في وحل إنكار ,,
أنكرتُ أفعالك اكثر مما فعلت انت ..
صدقت أقولك على الرغم من سذاجه أعذارها ولا أدري لما فعلتُ هذا .. ادرك بان حبي لك مرضي ..
أريد الخلاص منه ولا أريد السير فيه ..
سألتك مره :
الى متى سنبقى على هذه الحاله ..!
لترد علي ببرودك المكروه : لا أعرف
لتنهي كل شي جميل كان بيننا ..وكانك زاهد بعلاقتنا كلها ..
بدتُ أشعر بأنك تدفعني للرحيل عنك دفعاً .. فقسوتك وبرودك معي اصبح لايطاق ..
أعرف كم أنا ساذجه .. ولكن لاقدرة لي أن اكون خبيثه ..او غامضه ..
فأنا ابسطُ بكثير من كل نساء الكون .. انا امراءه اجد سعادتي بقراءه ديوان شعر في مقهى هادئ ..بينما احتسي كوباً من القهوه الساخنه ..
أنا إمراءه تسعد بقضاء ساعات طوال معك على الهاتف ..تعد من خلال ساعاتها تلك نبضات قلبك ..
من أجلك روضتُ مزاجيتي الصعبه ورضختُ لقوانينك القاسيه ..
لاأفهم كيف أرتضي أن أغير كل مافي من أجل رجل لم يحاول ( مجرد محاوله ) أن يغير ( بعض) مافيه من أجلي ..
كم أكره أنانيتك .. وكم اكره إستغفالك إياي ..
ربما أستحق مافعلته بي لاني حمقاء وجاهله ..
تلك الليله خلفت بروحي ( الرماد ) .. تجاهلك للحديث معي وكأن شيئا لم يكن ..
تطلب مني ان اكون متفهمه ..
وان اكون متفهمه لظرفك معناها بان هناك إمراءه بعالمك الخفي .. مازلت تمارس معي طقوس الخيانه ..
تقيأة يومها ألماً وحسره وقهراُ .. كيف إستطعت أن تقهرني الى هذا الحد !!
أشعر أحيانا بانك لم تحببني يوماً .. بل أحببت حبي لك فقط ...
كم أنا متعبه .. جدا
ظننا بأننا سنكون معاً لعشرات السنوات .. لكن امالنا خابت وانهارت علاقتنا بعد ثلاث سنوات
أتمنى ان تتعلم مستقبلاُ كيف تفي بوعودك ..فلم تفي معي بوعدٍ قط ..
حلمي وواقعي معك بات شديد الاذلال .. يؤلمني كثيراً أنني حاولت ولفترات عديده أن أثير شفقتك علي .. دفعني الخوف من ان اخسرك لان أحاول ان اثير شفقتك .. وترحم حاجتي إليك .. وزادك طغياناً وقسسسوه .. فأبكيتني قهراً ,,
اتقلب وحدي على جمر ذكرياتنا وكانني اعيش الاحداث لاول مره.. الوجع ذاته احاول ان انسي بعض ما مررنا به ولا استطيع ..
يا أنت ..
أعشتقك إمراءه مثلي ..؟
امراءه تختلق أعذارً لـِ خذلانك لها !!
كنا نحب ان نكون معاً رغم شجاراتنا .. ويستمر وجودنا أقوى من كل الاشياء .. وبرغم كل شي كنتَ تضل معي ولاتتركني حزينه الا وأرسلت لي رساله او كلمه تنسيني شجاراتنا لنرجع نضحك بكل طيبه .. ولكنه إنتهى ..
كنت تطمح (( لحريتك )) أكثر من اي شي .. فحاجتك للحريه كانت اضخم من حاجتك للحب ..
كنت اعلم بانك تكذب علي كثيراً وبانك تفرط في استغفالي وتخفي عني مايغضبني ..ولكن لم أكن أعلم باننا اكثر من أثنين .. كنا على مر ثلاث سنوات انا وانت وهي وبضع نساء .. لا اظن باني ساثق بك بعد كل ماجرى ..
صوتك الذي عشقته .. حد الثماله ... في كل مره كان يقول لي بأنك ستتغير لذا طال إنتظاري ولم يحدث شي
علمتك الحياه ان لاترضى الا بالكثير وعلمتني الحياة ان أرضى بالقليل الكثير ( أنت )
لا اعرف لماذا حاولت أن اثنيك عن قرارك مع معرفتي بانك لن تتراجع عنه ولا اعرف كيف أصبحت كرامتي رخيصه الى ذالك الحد لاطلب منك ان تبقى معي برغم كل شي ..
كنت تزداد قوه كلما ازاد ضعفي ..
كنت اشك بأن هناك عطر إمراءه يحوم حولك ... ولكنك تبدد شكوكي في كل مره بذكاء وبخبث .. الى درجه لم تستوعبها سذاجتي ..
كان كل همي ان تبقى معي .. وكان خطأئي منذو البدايه ان ابتدئ حياه عاطفيه مع رجل خبير عرف في حياته كثيرات
واحب كثيرات ..كنت انا قليله خبره طاهره ولم يلوثني هذا الحب
لا ادعي باني امراءه سهله الطباع ..لكنني كنت كالعجينه اللينه في يديك وقد يكون هذا احد اسباب(( عدم اتفاقنا .. ))
انا التي كنت على استعداد ان اتنازل عن كل شي من اجل رجل سبق له وان تخلى عني ..فكيف ظننت بانه سيعود لي ..؟
احبك اليوم كثيرا ..لكنني تعبت ..اكثر .. تعبت حتي بتُ لا رغبه لي بالحياة لا انتظر منها شيئاً ..
لم يعد يعنيني فهمك ..كل مايهمني الان ان ارتاح ..
يحق لي بعد كل هذا الغضب ان اهداء ..
اشعر احياناً بانك تفعل ماتفعله بي فقط لتقهرني .. لتنتقم من كل شي يخالجك من خلالي .. تجرم بي بلا ذنب وبلا سبب ..
لا اظن باني ساقدر يوما ما ان استرجع حياتي معك .. فماعاد يليق بي التسامح ..
وماعاد يغريني الغفران ..ولم أعد أطمح بان أحظي باحد ..
لا ادري لماذا تصر على ابقائي في ركن قصي وكانني من ممتلكاتك .. تعود الي في وقت الحاجه والفراغ لتتركني بعدها وكانني منزوعه الاحساس ..
تظن انت بان عتبي عليك كبير .. واظن انا بأنني تجاوزت .. مرحله العتب ..بكثيرر ..لانك ( كنت ) مميزاً في نظري ..ومختلفا عن الجميع وربما أصبح هذا ذنبي ..
(( أنت لاتخاف ان تفقدني وهذا مايزيدك عبثاً )) هذا مايجعلك اقسي ..
واثق من تسامحي معك ..لم يكن هناك داعي لان تشوه مابيننا بكل هذا الغدر والقسوه .. تجيئني وتنثر امامي كل معاصيك من دون اي خوف لانك تدرك جيدا بأنك لن تفقدني .. ومهما فعلت ..
لكنك لاتدرك بأنني قررت ألا أخضع لك اكثر ..فـَ بئساً لذالك الحب ..
فأنا لست بامراءه عابره لاقضي معك ساعات لهو ومرح .. لألهو مع أشخاص عندما ترحل ..
افكر كثيرا باسباب تنازلك عني واسباب تمسكي بك .. تناقض غريب ولا اظن بان احدًا غيري سيفهمها .. تنازلت عن كل شي لحبي الكبير لك ..فلم اكن بحياتك سوى مجرد إمراءه ..
كنت قادراً ان تجنبني كل هذا الالم .. كنت اعرف منذُ البدايه باني امراءه لن تنسيك غيرها .. امراءه لن ترضيك ولن تكفيك ..
فلماذا اخترت ان تعرفني ...!
جازفت في معرفتي وغامرت في معرفتك ... ودفعت وحدي ثمن المغامره لاني احببتك اكثر من اي شي ..
لم يعد لدي شي اقدمه لك .. دائماً كنت تجئ وتذهب بلا سبب ..
تأتي فتحييني .. وتنقطع عني فتشقيني .. ضاع من العمر مايكفي ..
أقادر انت على أن تعوضني عن كل مامضى من عمري .....؟؟؟؟؟
ظننت باننا سنكون معاً في عمرنا هذا وطفلنا يلعب بيننا .. لكني اجلس اليوم وحدي
ندبت احلامي الحمقى .. غارقه في حبي لك .. ومتكومه بين حطامي وحدي بدونك
(( احببتك اكثر مما ينبغي .. وأحببتني أقل مما أستحق ))
الوداع ..
مقتبسه من (( احببتك اكثر مما ينبغي )) لـ اثير عبدالله النشمي
تعليقات