انثى من بياض ورساله وداع

إقراءها بتمعن .. الى النهايه فقد اجريت عليها بعض التعديلات ولكن اتمنى ان تقراء بين السطور اذا كنت تملك 
التركيز لتفهم بعض الشفرات ..

هذه رساله كتبتها في عزله لم يشرق عليها سوى نافذه صغيره ..
أسميتها نافذه ( الغياب ) ,,
أصابني هوس لايتحمل الانتظار رغم أني فقدت شهيه الكتابه .. لعدم توافق رغباتي مع أفكاري ..
وفقداني لشهيه جمع الاحرف بسبب صدماتي المتتاليه ..
أصبحتُ أسيره لعقلٍ يناقض قلب يغرق بدماء ..الغدر
والزيف يحيط بي من كل الجهات ..
ولكني عُدت هذه المره لشئ مهم ..
لم أشعر بخيبه كما شعرتُ بها الان .. وأنت تقراء كلماتي هذه .. أتخيل عيناك التي طالما أحببتها ..
وإحساس يتارجح بين شكٍ ويقين ,, لم أعد أبالي بشي ..
هزلً حالي ودخلتُ بحاله سيئه .. جراء نكرانك وصدمتي بجحودتك وألمي لقسوتك ..
وكأني اعيش كابوس الفراق لوحدي وانا ارجو من الله ان اصحو على صوت ضحكتك المحببه الى قلبي ..
لأضع رأسي على صدرك بكل براءه كما إعتدت ..
ولكن ..!
كل شي تغير ..
تكالبت علي المصائب والمشاكل .. ولم تعرني أي اهميه .. زاد گمية طغيانكْ وجحودك
لم تكترث ليـِ حالي الكسيره ،  دوماَ تحملني ذنب ماجرى ..
وكأنه ذنبي .. لتعيشَ دور المجني عليه ..!
وأنا مازلتُ أتمسك بكل حماقه بقشه أمل تحملني يوماً ما إليك ..
لأرتمي بـِ دفإك الزائف ، فـَ كم كنتُ أشعر بالامان حينهآ 
كنتُ بگل براءه أرمي بالكون خلفنا في كل مره أعودُ إليك  غير مكترثه بأي شي ..!
 .. وگأن لا أحدَ سوآنا على الكره الأرضيه ..!
يالي من ساذجه ..!!
فقد تلاشى كل شي بلحظات طيشك .. هدمت قصوراً شيدها قلبي وناطحاتٍ بنيتها طوبه طوبه من شوقٍ صآدق..
يا أنت ..!
تمزقتُ كثيرا وانت لاتشعر ..
اصبح وجودي بجانبك كالحبل يخنقك .. ويقتلك ..
إنكسرت .. وتشتت كل مابداخلي بفعلك ..
قتلتني بدمك البارد .. حتى أصبحتُ لا أُبآلي بشي ..
توقفَ عقلي عن التفكير بعمق صدمتي وخيبتي فيك 
.. يامن أحببتُ .. لاصبحَ غير مدركه جراء تصرفاتك الهوجاء ..
إزدادت ظنوني وزاد مرضي حتى هلك حالي ..وأصبحتُ لستُ أنا ..
تعود قلبي الطيب في المآضيّ القريب أن اسامح واعفو واقول لنفسي ( عفى الله عما سلف )
ولكنْ  .. طوبه فوق طوبه لتشيد جسر متين يفصلنا عن بعض
فلم اعد اسطيعُ المواصله .. وأصبحتُ أراك بعيني مختلفه عن ذي قبل ..
لاتسأئل ..!
هل هذا فعلا انت ..؟
كنت تقول لي دوماً ( أنا سيئ لم تعرفيني جيدا .. بعالمي الحقيقي لست هكذا )
وأردُ :   ( أنت طيب وهذا يكفيني )
فلم أدرك ألمَ مصابي وحقيقه قولك إلا الآن !! .. 
ذهبت الطيب الزائفه ليفاجأني لقناعك المزيف ..
فجرح الانثى بدآخلي يصرخ ليعلنَ النهايه الحقيقيه لكل شي ولاهدم أخر قصري الزجاجي الذي تخيلت به عالمنا
وبه سنربي أبنائنا ..
ونعيش سعداء ..
ياانت ..
تذكر اني لا استحق كل مافعلته بي .. و ( كما تدين تدان )
وكما تجرعتُ انا ,, سـَ تشربُ  من نفس الكأس المرا كالعلقم ..
تأكدتُ أن خسارتي لك لاتعني النهايه ..
وان رسائلي السابقه لك كانت كلها حزينه فلم تعرها اي اهميه ..
ولكن هذه مختلفه ..
هنا تكمن قوتي الخفيه والتي خرجت من حرقه قلب ذاق الويل وتعلم الكثير بسنين كانت كـ العجاف .. معك
سأعيش .. وتعيش ..
ونكمل حياتنا بشكل بگلِ سعاده ..
وسأبتسم .. ولن أبكي بعد اليوم ..
لاني واثقه تمام الثقه باني سالاقي يوما ما ذاك الشخص الذي يستحق قلبي
وسيكون هو من يستحقني وبجداره .. لانك احببتني اقل مما استحق ..
فأنت لم تكن ملكي منذُ البدايه ..
فـَ عالمكَ الوهمي الذي عشناه ، انهدم من اول انعطآفه فلم يگون قوياً گفآيه گي يتحملَ الإهتزازات
والزلازل ..
فكل أمنتياتي كانت معلقه بإبتسامه منك وبكلمه جميله وبأخرفٍ قليله ..
طموحآتي جداً بسيطه فهي تشبهني ، أنا تلك الانثى الراقيه حتى النهايه
فهذا هو ذنبي الوحيد لاني لست من ذوات الشفاه الحمراء ..


ومن هنا سالتفت لانظر حولي ..
وساعيش الحب من جديد ..
ولتعش انت بين كذباتك وحسناواتك بعالمك الاسود كما رسمت لنفسك
فهنيئاً لك ..
وهنياً لي صفائي
فـ أنا انثى من بياض في وطن من خبث

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شهرزادي كم أعشقك

نعم تغيرت ..

كنت أريدك .. أنت دون سوآك وهذا ذنبي ..